اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

“عـــــــاد حد با (يحس)!يـــــا أهل حضرموت”

“عـــــــاد حد با (يحس)!يـــــا أهل حضرموت”

كتب/جابر عبدالله الجريدي
السبت 13 يناير 2024

والأمر الذي تعودنا عليه كل يوم وفي اغلب فروض الصلاة الخمس ولكن بالأخص صلاة المغرب تعودنا في المسجد الذي عادةً مانصلي المغرب فيه ان يقوم شخص أو طفل بعد الصلاة ويشكي حاله للناس او ان تقوم إمرأه عند مدخل المسجد وتطلب المساعده من المصليين فنحنُ اعتدنا على هذا الأمر ولانلقي له بالاً..

اذاً ستسأل لماذا اصلاً اتيت بذكر هذا الموضوع؟
                      *!!!!!!!!!!!!!!*

– لكن في يوم من الايام وبالتحديد : 3/يناير/2024
وذلك يوم الأربعاء المصادف لهذا التاريخ القصة وما فيها
بعد أن انتهينا من الصلاة قام شخص ولكنني قلت لكم اننا معتادين على هذا الأمر لكن في هذه المره اقشَّعر البدن وبردت أطراف الجسد أصابني الذهول والفزع والتفت إلى من بجانبي قائلاً هذا (حضرمي) قام رجل ستر الله على حاله واعانه على أمره عندما رأيته اذ به من بيان شخصيته انه من أبناء حضرموت اسمر البشره لهجته حضرمية بحته رجل لديه جسم قوي لن تشق عليه الأعمال الشاقه ولكن في حضرموت حتى الأعمال الشاقه قد قلّت يقوم هذا الرجل بعد الصلاة ويشكي حاله وبعد أن انتهى من الطلب قال ومن أراد أن يتأكد فأنا من *(سكان مدينة سيئون من منطقة القرن)* وهنا صُعقت لماذا؟

لان خفت ان نصبح نحنُ الحضارم مثل هذا الشخص فلا نعلم من سيحين دوره، قد يكون الرجل قد استبعد هذا الأمر من قبل ولكن ما ان دارت الأيام حتى وجد نفسه في هذا الموقف العصيب ولكنها الظروف، قلت في نفسي على اثر هذا الوضع اذا استمر الوضع المعيشي في حضرموت على حاله فسيضطر أبناء حضرموت للتسول في الشوارع والمنازل لا قدر الله حصول ذلك الأمر

عصفت بهذا الرجل الأزمات فاضطر إلى التسول أمام الناس ليس من أجل نفسه بل من أجل الأشخاص الذين يعولهم
ولتعلموا ان ماخفي أعظم وان الأسوء مازال الستار باقياً عليه

فمتى ومتى سيدرك ولاة الأمور ومتى سيُفتهم للمسؤولين هل مازالو لم يعلموا بالأمر حتى اللحظة
تجار حضرموت وعقالها مشائخها وعلمائها هلّا ستُدركوا الموقف قبل أن يكبُر ويتطور.. فالعلم عند الله كيف سيكون حال الأجيال المقبلة أرى انهم سيتقبلون الذل والمهانة من أجل أن يتم اعطاءهم اللقمة وذلك بسببنا نحنُ عندما تركنا السيل يطغى حتى أهلك الأمة ولم نقم بإنشاء السد من أجل ذهاب الغمه
فنحنُ القدوة وبنا سيقتدون فلنحسن السيرة والسلوك ولنكن مثال حسنٌ للقدوة..

أيها الحضرمي الذي سعيت للمسؤلية لتجمع الأموال للذرية ولا يهمك في ذلك الأمة الحضرمية فلتعلم سيأتي زمان ويأخذ ذلك الذي تعتقد انه يعطيك ما اكنزته للذرية ويبقى تعبُك سدى قد ذهب ادراج الرياح فلم تستفيد لا دنيا ولا آخره لاتغتر ولا يغروك إنما انت طعم من أجل اصطياد احفادك وابناءك فإن أنت سمحت لهم بالتجول في البحر بحجة انهم يقدمون لك المال فغداً سيُرمى الطعم فتبتلعه أنت وابناءك واحفادك ويتم اصطيادكم فلا تغتر.

إغلاق