حضرموت التاريخ .. حضرموت الأصالة
كتب / أ.يسرمحسن العامري
الثلاثاء 9 يناير 2024
حضرموت الثقافة..حضرموت الارض والإنسان.. تتقاذف
سفينتها الامواج العاتية،وأصبحت مجال واسع لتحقيق بعض المآرب تحت هذه الاسم الشهير “حضرموت”الذي يحمل من الدلالات العظيمة مايُوحي الى عظمة هذه البُقعة المباركة،وإلى ثقافة اهلها
الطيبين المسالمين،الذي ذهبوا الى اقطاب العالم يحملون معهم تعاليم الاسلام السمحاء وخُلُقهُ الكريمةِ التي تخلَّقوا بها فكانت بصَماتهم واضحة اينما رحلوا واينما حلَّوا،وكانوا اكثر إندماجاً في المجتمعات التي قصدوها في مهاجرهم!!
ولكن ماذا عن الاصل والمنبع فهل هو كما كان معين دافق للامانة والصدق والأخلاق المثالية والصفات الحميدة، وهل اهل حصرموت اليوم
هم أهل حضرموت الامس؟!!!
إترك الإجابة هنا مفتوحة!!!
ومع ماتقدّم فالمتتبّع لايَسُره الحال،ولايُطمئنه المآل،فقد تقطّب اهل حضرموت شرقاً وغرباً،وشمالاً وجنوباً،حتى اصبحوا ربما كلّ حزبٍ بما لديهم فرحون، وكلٍ(ن)عمّا يرونه مدافعون فهم الصّواب وغيرهم الخطاء،
بل ويصل تبادل التُهم الى درجة التخوين والعمالة يرميهاهذا الطرف على الطرف الآخر،ولا اراها إلا
أيادٍ خفيّة تلعب بالايادي الحضرمية وتوّد ان تشتبك تلك الايادي وتتلاكم فيما بينها،فهل من ذي لبٍ يعمل على تشابك هذه الايادي ويوجه البوصلة إلى
مافيه خير حضرموت؟
“هذه يدي فامدد يدا
فالخير في جمع الايادي”
أيها الخيرون نناديكم لاتفرطوا في حضرموت ولا في إسمها التاريخي
( أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير)،،
فالتاريخ لايَرحم ولايتجاوز،فمثلما نلوم البعض بتفريطه سابقاً بحقوق حضرموت،لانريد ان تُكتَب أسماءكم في صفحات حضرموت السوداء،،
فحضرموت ارض وإنسان وإقليم،وربما أكثر من ذلك،،
فالتنازل عن الجزء سيؤدي الى التنازل عن الكل،،
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.






