عندما ينطق حكيم حضرموت البسيري… فلينصت الجميع لقوله!!!
مقال لـ / م. لطفي بن سعدون الصيعري.
السبت 6 يناير 2024
لايحب حكيم حضرموت الشيخ محمد البسيري كثرة الكلام، او الظهور الاستعراضي، ولكنه عندما ينطق ،تخرج الكلمات صادقة ومعبرة عن مكنون مايختلج في صدره، من حب صادق لحضرموت واهلها ، وتقديرا لقياداتها ورموزها ، حتى ولو اختلف معهم في بعض الجزئيات. رجل شهم وشجاع ، عركته الاحداث والتجارب وميدان السياسة المثالية ،التي خاضها بنزاهة وحكمة واخلاص وحب متفاني لحضرموت وشعبها.
لم يحمل قلبه الكبير حقدا اوضغينة لاحد، حتى ولو لم يتفق معه في الراي،بل كان حريصا على الدوام لتوحيد القيادات والمكونات الحضرمية، وله ادوار وتجارب ناجحة في اصلاح ذات البين وحقن الدماء وراب الخلافات بين المتخاصمبن، وفي التوافق بين القيادات الحضرمية، ويبذل في سبيل ذلك الغالي والرخيص.
وفي كلمته المصورة الأخيرة يتناول حكيم حضرموت البسيري ، رؤيته الثاقبة لتجاوز الانقسامات بين القيادات الحضرمية ومسبباتها, التي تعيشها حضرموت في هذه الضروف الاستثنائية الحالية ويمكن حصرها كما يلي:
1) نحن في مرحله استثنائيه تقوم على اشياء كثيره من المتطلبات لتشكيل الموقف العام لابناء حضرموت، فتوحيد الكلمه وتوحيد العمل لانتشال حضرموت من هذا الوضع مهم جدا ، كما ان صراحه النصيحه لكل ابناء حضرموت سواء كان في الساحل او في الوادي وفي كل الاطياف السياسيه سواء كانت الحزبيه او غيرها او حتى المكونات الحضرمية، وهذه الكلمة موجهة للجميع سواء كان الشباب او الاعلام و كذلك الاخوه في التواصل الاجتماعي .
2) لابد من توحيد الهدف وتوحيد العمل السياسي، وتحديد ماهي الاساسيات اللي ممكن الان نعمل عليها، و ماهو البرنامج السياسي لحضرموت اللي ممكن الان حضرموت تمضي فيه،وبالتاكبد فان الكل سيدعمه.
3) نحن ماعندنا شك في ان كل المكونات الحضرمية, هدفها وشعارها حضرموت اولا ، ولكن للأسف بمجرد أن يحصل اي تنازع، هناك بعض الأصوات تقوم بالخروج عن الاطر والاخلاق العامة ، فنحن ابناء حضرموت نتعامل باحترام كبير لبعضنا البعض، احترام كبير جدا للكبير والصغير و السياسي و لمقدم القبيله وللشيخ وللمنصب و للشخصيات الاجتماعيه وللاكاديميين والاخوه الموجهين والمرشديين والمؤثرين في المجتمع وللعلماء الذين لهم احترام كبير، ولهذا لابد من اعاده الصبغه الحضرميه الحقيقيه، لكيفيه التعامل المجتمعي. وللاسف فاننا نسمع صراحه في التواصل الاجتماعي كثير من عمليه الخروج على اخلاقنا الحضرمية ، من الشباب وغيرهم، سواء كان بسبب اولشئ اخر ، حيث نراهم لايتورعون عن مهاجمه الناس كبار السن، والناس اللي لهم احترام، وهذا يعني انه لما تنزع هذي الثقة من رموز المجتمع ، فأنت تخلق كثير من البلبله والمشاكل وتخلق اشياء كثيرة، يمكن انت ماتنظر لها ولا لمؤثراتها القريبة و البعيدة.
4) نتمنى ونتامل كثير في ابناء حضرموت ، ان يخلصوا لحضرموت ويرفعوا الرايه عاليه ان شاء الله .
ونحن نامل من القيادات الحضرمية في السلطة والمكونات ومن كل النخب، ان بستمعوا لصوت العقل والحكمة، التي اطلقها بحرقة وصدق الشيخ البسيري، كما نأمل منه ان يتجشم العناء، ليقود المسار في الواقع العملي لتحقيق مابينه نظريا!!! و ثقتنا عالية من انه لن يدخر جهدا لاعلاء شان حضرموت وقوتها ووحدة قياداتها وشعبها.






