واقعنا ينتـمي لـ أحزابنا ..
كتب / حاكم محمد علي لقوح
الثلاثاء 2 يناير 2024
واقع الأحزاب السياسيه في المنطقة سيظل احد معوقات التحول الديمقراطي ، أذا لم يتم هناك إصلاح سياسي واسع على مستوى البلاد الذي حمل في طياته التناقض الداخلي في البيئة التنظيميه و هو الذي يحمل ثقافة الاقصاء و الاستبداد وسيطرة رؤية الفرد وغياب رؤية العمل المؤسسي والعنصر الاحتياجي للمجتمع او الأحزاب نفسها.
مشكلة الأحزاب مشكله عميقه في واقعنا و شكلت المشكله مجموعه من الأسباب ومنها ماتعلق بالدوله ومنها مايتعلق
بالأحزاب نفسها وهذه المشكلات كانت لها أبعاد سياسيه وهي أحباط العمل السياسي ابرزها تعيين أشخاص ينتمون للأحزاب ليسو كفاءات و أيضا اقتصاديه وهي التدني الأقتصادي للدوله سيطرة حزب عن حزب للموارد و أيضا الأجتماعي وهو التشتت للنسيج الأجتماعي ظهور جماعات تؤمن بالعمل الحزبي.
وعلى هذا لأبد من معالجات جذرية اما ان تكون بقبول الأحزاب العمل الديمقراطي الذي ظهرو من داخله ، أو الجلوس على طاولة حوار سياسي مؤحد ومرضي للأطراف ، أو تنصيب أشخاص من مستقلين القرار للأمر القيادي .






