اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

متى سنلحق الركب …؟؟

متى سنلحق الركب …؟؟

كتب / وجدي بن أمين
السبت 30 ديسمبر 2023

عندما يسافر الإنسان البسيط من هذه البلدة المنهوكة  ، المسلوبة  إلى أي دولة أخرى ذات التطور العمراني والأنظمة المتطبّقة على الجميع دون إستثناء ودون تمييز طبقي أو مجتمعي  ، تزداد في نفسه الحسرة  و الآلام الحارقة  ،  لما يشاهده من تطوّر بمختلف أنواعه في تلك البلدان  ، ولما يعيشه من تخلّف ممنهج والقفز على سياجات النظم والقوانين في هذه البلدة التي تكالب أغلب أن لم نقل كل ولآه أمرها ونفوذهم على الهدم بطرق غير مباشرة  ، متخذين من الوضع العام والحروب المصطنعة أيقونة وحاجز صد لكل الأعذار الوهمية التي ربما لا يستوعبها المرء وتكون حجه لهم لمنع التطوّر  ، كيف  لا وهم هؤلاء الولاه وأعوانهم يعيشون في رغد مفرط لا أساس في صحة كسبه….

والغريب من هذا أن هؤلاء الساسة والولاه الذين يتحكّمون في إيرادات ونفقات هذا البلد جلهم يعيشون في مثل هذه الدول المتطورة ويشاهدون النهضات الإقتصادية والأمنية والسياحية والتعليمية…. وغيرها  ، *لــكــــن* لا توجد لديهم ذره من  النخوة  ، وقطرة دم أو ضمير حي يخجلون به أمام هذا الشعب الصابر على ظلمهم ، المكافح لأجل سد رمقه  ، فالكل يلقي اللآئمه على الآخر متناسي أنه جزاءً من معاناه هذا الشعب  ، بل يوجه نفوذه بمن في الداخل بممارسة الطرق والأساليب التي تعيد نكهات فتنة التخلّف وعدم اللحاق بركب التطوّر والتحديث وتطبيق القانون  ، مع إضافة طعم الإعجاب لهذه الوضعية من قبل نفوذهم والمصتصلحون معهم  ، وبهذه الممارسات لا يمكن أن نواكب ركب تطور تلك الدول والبلدان إذا ماتم التخلّص مِن مَن هم السبب في دوران عجلة التخلف وعدم الإهتمام بالوطن والمواطن و الساعون لإهانته وإذلاله بتصرفاتهم وممارستهم   ،  فعدم التخلّص ستستمر أيقونة حالة هذا البلد لمئات السنين وربما لا يشع هناك بصيص أمل نكشف به ظلمات هذه الأزمات والمتاهات

إغلاق