قرار مصير اليمن بيد أبطالها لٱ بيد مجتمع دولي ماكر او مسؤولين لٱ يمتلكون الشجاعة لإتخاذ القرار
كتب / سعد العسل
إلتحقنا بالجيش الوطني تاركين خلفنا كل شيء من اموالنا ومنازلنا، ليس لأجل البحث عن المال والشهرة، بل فرينا من ظلم وبطش ميليشيا الحوثي، وجيئنا لنقاتل هذه العصابة الإمامية لإستعادة الدولة والجمهورية وحفظ كرامة الشعب، لٱ من أجل خوض مفاوضات وإشراكاها في الحكم، ولن ارضي بمسؤول كان عدوي في الأمس .
من المستحيل إن عدوي في الأمس أن يكون قائداً عسكرياً او مسؤول حكومي عليا اليوم، ويستلم راتبه من الدولة الذي انقلب عليها في الأمس وقاتلت لإستعادتها ، واليوم يصبح مسؤولاً فيها، وخاصة إذا كان من السُلالة الإمامية، وإن حدث ذلك فلا خير لمستقبل اليمن ومازال الخنجر الإمامي مغروز في خاصرة الجمهورية.
لن يكون لليمن خلاص إلا إذا استمرت المعركة عسكرياً ضد هذه الجماعة الإمامية لتخليص اليمن والشعب اليمني منها ، ولن يكون لليمن اي مستقبل ومازالت هذه العصابة الإمامية الإيرانية تنخر في البلاد، لن تنتهي العنصرية ولا الطائفية .. طالما هذه السُلالة باقية في اليمن.
شجرة خبيثة تربت على شرب دماء اليمنيين وترعرعت على نهب حقوقهم ، تُريد أن تكون الشجرة الوحيدة الذي تستظل على اليمن والشعب والثروة وأن تكون المتحكمة بمصير اليمن والشعب دون غيرها ، فهل يتوقع أحد من سلاليين أن يكونوا خير لمستقبل اليمن والشعب بعد ما قد صنعوه بنا طوال هذه السنوات ؟!
ولهذا اريد ان أُخاطب اصحاب الأمر من مجلس القيادة الرئاسي حتى اخر هرم في الدولة:
هل لديكم القدرة والشجاعة في إتخاذ قرار تخليص اليمن والشعب من هذه السُلالة ميليشيا الحوثي الإنقلابية ؟
هل تشعرون بالمسؤولية الكاملة تجاه هذا البلد وتصدروا الأمر ببدء خوض حسم المعركة عسكرياً؟
إن كنتم تفقدون هذه الصفات ولا تستطيعوا أن تقوموا بفعل شيء، عليكم أن تتركوا الأمر لرجال الميادين أبطال المؤسستين العسكرية والأمنية ورجال المقاومة الشعبية، فهم سيتكفلون بالأمر وهُمْ ليسوا بعاجزين عن خوض المعركة عسكرياً ضد هذه الميليشيا الإرهابية، ولا يعيق هؤلاء الأبطال في بدء المعركة سوى انتم ومن تجلسون معهم على الطاولات من المجتمع الدولي والأمم المتحدة !.
ولن نترك امر بلدنا يتحكم بمصيره مجتمع دولي منافق او رجال ليست لديهم الشجاعة بذلك، فالمجتمع الدولي والأمم المتحدة ماكرون لٱ يريدون لبلدنا الخير وهم المصدر الرئيسي لتقوية هذه العصابة الإمامية، ونحن اصحاب القرار بتحديد مصير بلدنا دون تدخل أي شخص أو دولة أخرى، إلى هنا ويكفي.
الخميس ديسمبر
21 / 12 / 2023






