كراسي السلطة ولماذا كل هذه الاستماتة
( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : خالد عمر باجندوح
7 ديسمبر 2023
أن الحديث عن المناصب و المسؤليات لقيادة اي عمل سياسي أو اجتماعي أو إداري هو تكليف وليس تشريف ليتحمل الشخص مسؤليته على عاتقه وهي الأمانة الذى يتحملها أمام الله قبل المجتمع أو الادارة أو فى اى موقع كان .
وكم كانت هذه المهمة صعبة وشاقة لدى الحضارم خاصة خوفهم من التقصير وعدم تأديتها بشكلها الصحيح ويسمي الحضارم كرسي المسؤولية كرسي الحلاق حتى يتعض من يعتليه بانة لا يدوم لاحد وان البديل ينتظر دوره ليحلق ولكن في الزمن القريب ووضعنا الغريب لايتردد المعلم ليكون طبيب ولا الخريج الجديد ليكون على دكتورة عميد
لايهمه ماذا سيعمل وكيف يدير وما هي امكانياته ومؤهلاته المهم والأهم ان خلفة كتف قوى اوقبيلة تسنده .
إذا ما اعجبه هذا واثبتت التجربة العملية فشله فأن الأمر عادي و منتظره منصب جديد آخر أفضل منه ليت هذا ويكفي ولكن ما نراء هذه الاشهر أو من بداية العام الشي الغريب أن المناصب والادارات هي اقطاعيات يمتلكها المدراء ولو تم التغيير يرفض البعض التسليم وتغلق المكاتب لشهور ولم تسلم الختوم وكأنه المالك لهذا الموقع حتى أن يتم اعطاء البديل الأفضل أو الرضوات الكبيرة .
فاين أنتم لادارة اعلى منصب بحضرموت كاملة بساحلها وواديها فهذة ليست المرة الأولى وليست العاشرة ليتكرم من يرفض تنفيذ قراراتكم الاقالة بمنصب يليق بفخامته
فإن كان التغيير للمزايدة ومجابرة من جاب البديل فهذه مشكلة وان كان التغير الضعف والتقصير فلماذا الخضوع وتضعيف الدولة والى اين تصلون بهيبتها .
المقالات التي يتم نشرها لاتعبر بالضرورة عن سياسة الموقع بل عن رأي كاتبها فقط






