الحقوق لاتوهب بل تنتزع
كتب / الشيخ حسين غالب العامري
الاثنين 4 ديسمبر 2023
الحمدا لله ولا معبود سواه صلاة ربي وسلامه على نور الهدى ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أحبتي كم يؤلمني ويحز في نفسي حال أهل الحضارة والثروات اه والف اه لمن لايفقه الدسايس والمؤامرات وكم وكم ناشدنا ولكن هيهات هيهات انغمرت الأنفس بالملذات حتى افتقدنا كثير من اخلاقنا وقيمنا حتى تشتتنا أحزاب ومكونات زاد ضعفنا وتكممت الافواه ونهبت الثروات واستباحت الدماء وتسلط علينآ أعداؤنا من خلف هذآ الأحزاب والمكونات وكم سعدنا بقرار السلطه المحلية ومحافظنا بعدم توريد إيرادات المحافظة للبنك المركزي وتحسين خدمات العامة وانتشال المحافظة من وضع كارثى لامحاله بمآ أن الحكومة لاتستوفى بوعودها بتنفيذ جميع استحقاقات حضرموت وأهلها وتسعى الحكومة لتصدير النفط ولنا الفقر والأمراض نقولها كفا كفا والف الف كفا وعلى أبناء حضرموت جميعا الالتفاف وتوحيد الصف واتركوا من المجالس والمكونات للننتزع حقوقنا أولا تطرح النقط على الحروف أن يكون سقفنا من ثرواتنا لايقل عن سبعين في المائة وهذا حق من حقوقنا واصلاح البنيه التحتية والخدمات وتدهور الوضع المعيشى ثانيا نقل جميع مكاتب الشركات النفطية العاملة في المحافظة إلى عاصمة حضرموت وهى المكلا وإشراف السلطة المحليه عليه حتي يتحصلون أبناء وكوادرنا على وظائفهم وجميع الاستحقاقات كفانا معاناة وتهميش طلابنا تخرجوا من الجا معات البعض له خمسه عشر سنة لم يلاق مايسد رمقه ولاتكوين مستقبله وجنودنا الذين ننعم بالأمن والأمان بفضل الله ثم حب هؤلاء الأبطال لاهلهم ووطنهم وبرغم أنهم يعانون الأمرين بنقطاع رواتبهم ومستحقاتهم لعدة أشهر أو المعلم أو الموظف ألذي راتبة لايجيب قنطبه أرز ف فما بالكم في ألذي لايلاقى عمل من أين يصرف على بيته وإذا كان في بيت بالايجار كم وكم بانشرح والقلب بألم وحرقة على مانسمع ونشاهد وكثرت الأمراض وللأسف الدوله لم تستشعر بمعاناة مجتمعها وكيف تستشعر وهم يستلمون رواتبهم بالعمله الاجنبيه اصبح المواطن يشحت لقيمة العلاجات وكل ذلك لا يتحقق الا بالاصطفاف وتوحيد الكلمة الحقوق تنتزع وليس بشعارات والهتافات وتفريخ المكونات افيقوا من سباتكم قبل الندم والاهات نسأل الله أن يوحد على الحق كلمتنا ولم شعفنا أنه ولى ذلك والقادر عليه






