اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

لكِ الله ياغزّة ” 5 “” خيط الأمل “

لكِ الله ياغزّة ” 5 “” خيط الأمل “

كتب / عوض باجري
الخميس 23 نوفمبر 2023

لكِ الله ياغزّة ..
نعم لكِ الله ياغزّة ..
من لكِ سواه ؟
من لكِ بعد الله سواه ؟
من حولكِ خذلوكِ ..
نعم خذلوكِ وبدرجة إمتياز مع مرتبة الشرف ..
نعم خذلوكِ ولاعجب في ذلك فالخذلان صار ( ديدنهم ) وبوصلتهم التي ترشدهم وتوجّههم وتوصّلهم صوب من حان دوره في ( الخذلان ) والقائمه طويله وهناك من ينتظر دوره من ( الخذلان ) وكأنك في عياده تنتظر دورك او في مطعم تنتظر طلبك ومجي العامل المباشر ( النادل ) ..
هكذا هو الخذلان ولا أبالغ إذا قلت أن الخذلان صار من الشهامه ومن النخوه العربيه الأصيله ولن ( أخطِئ ) إذا قلت أن الخذلان صار عاده وقطعه عداوه وصار مثل القهوه العربيه التي تقدم للضيف عند زيارته لبيتك ولن ( أخطِئ ) أيضاً إذا قلت أن الخذلان صار من الإتيكيت والبرستيج ..
نعم صار الخذلان من العادات والتقاليد الراسخه والمتوارثه وأصبح ثقافه يفتخر بها، وأزيد على ذلك صار الخذلان من التراث والموروث والذي يجب المحافظه عليه بشتّى الطرق والوسائل حتى لايصبح في خبر كان ومن الأطلال .. لذلك ( ياغزّة ) لاتعوّلي على أحدٍ منهم قومي وهمّي وأنهضي وأنفضي من جسدك غبارهم ولا تتعلقي بحبالهم الباليه ( والرامه ) ولا تتمسكي بخيط املهم الواهن والواهي لذلك دائماً وأبداً اقول :
لكِ الله ياغزّه ..
نعم نعم نعم لكِ الله ياغزّة ..
والنعم بالله ..
تمسكي بحبل الله لابحبال من يتغنّون بالاخوّه وبالعروبه ليلَ نهار .. صباحاً مساءً .. الأخوّه والعروبه صارت ( أقوال ) أكثر منها ( أفعال ) الأخوّه والعروبه صارت من الدباجه نسمعها في نشرات الأخبار أو في الاغاني والأناشيد ولاتتعدّى ذلك .. لذلك خسران من تمسّك بهم ( وتحزّم ) بهم فهم ( حبالٌ رامّه ) وليسوا ( جبالٌ راسخه ) ..

نعم نعم نعم لكِ الله ياغزّة ..
لكِ الله ياغزّة ..
دائماً وأبداً لكِ الله ياغزّة ..
تمسكي بخيط الله الراسي والثابت خيطُ الله ( راسخ ) كالجبال ( الشوامخ ) ما أقوى حبل الله يابخت من تمسّك به ( وتقبّض ) ..
تمسّكي بخيط الأمل .. خيط أمل الله فهو الأمل الباقي والوحيد والذي ( لا يأفل ) ولايغيب فهو شارق لكل من خاب أمله في من أحسن الظن فيهم فخذلوه ..
لكِ الله ياغزّة كغيري أعرف مدى ونينك وأنينك ..
وأعرف كذلك مدى صبرك وتحمّلك وصبر رجالك الأشدّاء الأقوياء وكل من سكنك ..
ونعرف نحن أيضاً والكثير مدى الخيبه ممن كنتم أحسنتم الظن فيهم وهم من ذوي القربى نسباً .. أصلاً وفصلاً حيث النسب والدين واحد والمذهب واحد ..
أعرف كل ( ذلك ) والجميع يعرف ولسان ( حالك ) يردد كالكورال مع سيّد الطرب الحضرمي والعربي إبن بلادي ( حضرموت ) في أغنيته الشهيره وهي بالطبع من كلماته ( مايحتاج ياعيسى ) حين قال :

وتطري عهدهم وعهودهم ذابت في الطين ..
وخاب الظن فيهم وخانتني لياليهم ..
أنا قربتهم وجربتهم وعاصرتهم سنين وسنين ..

لذلك أقول لكٍ ولنفسي دائماً وأبداً تمسّكي بذلك الأمل وذلك الخيط الرفيع والمنيع .. إنه أمل الله الذي لايخيب عنده الأمل .. نعم ( لايخيب ) لانه الواحد الأحد ( المجيب ) ..

أكتفي بهذه الأسطر التي لم تكن في الحسبان ولم تكن عالبال أو على الخاطر وبالتالي لم تكن مخصصة لمقال هذا الأسبوع إذن أكتفي بها ..

وأسعد الله أوقاتكم أينما كنتم ..

إغلاق