عصابات قتلت الشعوب العربية والإسلامية ودمرت بلدان لن تكون مقاومة مهما صنعت..!
كتب / سعد العسل
دائماً ما تقع عصابات محور المماتعة في مأزق عسكري، او سياسي، او مالي تنقذها إيران وبموافقة من أمريكا تُنفذ على اهداف أمريكية كما زعمت ميليشيا الحوثي بإستهداف سفينة بحرية في البحر الأحمر، وقد صرح بذلك الرئيس الأمريكي السابق ترامب عن ذلك، إن إيران وأدواتها لا تستطيع أن تتحرك في المنطقة دون علم او موافقة من الولايات المتحدة الأمريكية.
الشعوب العربية والإسلامية تعلم جيداً حقيقة هذه العصابات، وحقيقة توجهها، ودعمها، واهدافها الحقيقية.
ولهذا تريد أن تصلق حركة المقاومة الفلسطينية معها ضمن بما يُسمى “محور الانبطاح والمماتعة” لإن هذه الحركة الفلسطينية حركة مقاومة حقيقية، تقاوم عدو الأمة العربية والإسلامية، وتدافع عن قضية عربية وإسلامية، وتحظي بدعم وتأييد عربي وإسلامي واسع.
وإن جيئنا نقارن بين هذه الفصائل، نجد فرق كبير بين المقاوم الحقيقي وبين المقاول المنتحل صفة المقاوم، هنا محور مقاولة قتلت الشعوب العربية والإسلامية وتحمل شعارات زائفة بل ودمرت كثير من البلدان العربية والإسلامية.
وهناك فصائل مقاومة حقيقة حقيقية تقاوم على شعبها ومن أجل حرية أرضها من عصابات صهيونية إحتلالية، وتدافع عن أول القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
ولهذا عصابات محور المماتعة تريد تشويه سمعة المقاومة الفلسطينية بإنهم واحد ولا يوجد فرق، وفي الحقيقة إستغلال الإسم والتأييد الشعبي والعربي للمقاومة الفلسطينية، لكي تحصل على جزء من هذا التأييد.
وفي الحقيقة هذه العصابات عصابات ماكرة، فاجرة، قاتلة.. لا تعرف الله ولا رسوله، سوى معرفة كاهن إيران “خامنئي” وقتل الشعوب العربية والإسلامية وتدمير البلدان، وزعزعة الأمن والإستقرار في المنطقة.
وننوه من جديد عن إدعاءت هذه العصابات في قولها بإنها بجانب المقاومة الفلسطينية في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي، نقول هذه الجماعات تأسست لأهداف معروفة في المنطقة قتل الشعوب العربية وإستهداف السُنة، والمقاومة الفلسطينية جزء لا يتجزأ من الشعوب العربية السُنية، ولن تاتي هذه العصابات ان تقف مع مقاومة عربية سُنية.
10 / نوفمبر / 2023 م






