صاحب التبيع
كتب / عبدالمجيد السامعي
السبت 11 نوفمبر 2023
اعجبتني قصة شاهدتها في صفحة أحد المفسبكين يروي مشاهدها الدرامية المهندس محمد المقرمي رعاه الله.
يقول: كانت هناك إمرأة عجوز ارسلت إبنها إلى سوق القرية ليبيع لها تبيع ويشتري بثمنه حاجيات البيت ويعود، والتبيع بالمناسبة هو إبن البقرة.
بكل نشاط وحيوية اخذ الشاب التبيع وذهب إلى السوق، وهناك تعرف على طريقة تعامل الناس في الأسواق لكنه وقع في يد رجل متلاعب أخذ منه التبيع بالأجل ،بلهجة أهل الحجرية اشتراه (كلع) بعدأن أقنعه أنه يعرف أمه.
عاد الولد إلى أمه فارغ اليدين وقص عليها ماحدث.
كانت أم الشاب تبكي على تبيعها الذي اهتمت بتربيته من صغره حتى أصبح كبيرا.
كرر الشاب زيارته للسوق ليتعرف على ذلك النصاب ، وبعد مرور أسبوع تعرف على الرجل الذي اخذ منه التبيع وطلب منه أن يدفع قيمة التبيع، لكن الرجل أنكر الحادثة وقام بلطم الشاب على قفاه، مادفع الشاب يبحث عن عاقل السوق ليشكيله،وبعد مقابلة عاقل السوق حضر الرجل وحلف يمين زبيرية أنه لم يشتري من الشاب تبيع ولايعرفه.
بعدالمتابعة والعناء لم يحصل الشاب على حقوقه لكن عاقل السوق إستدرك وحكم بتعويض الشاب ريالين فرانصي قيمة الملطام .
ذهب الشاب متنكرا من قريهة إلى اخرى يبحث عن بيت غريمه وتمكن من دخول منزل الرجل النصاب وقام بربطه داخل كيس النوم وناوله بصميل أخضر حتى غاب وعيه،وكان النصاب يصرخ ويتألم ،قال له الشاب تعرفني؟ أنا صاحب التبيع.
نستفيد من القصة أنه من خلال الثبات على الحق تمكن الشاب من اخذ حقه وزيادة من الرجل النصاب وأخذ فلوسه بالقوة ،وهكذا تستمر مشاهد الانتقام.
وفي آخر القصة قال الأستاذ محمد المقرمي أن اليمن محتاجة لمن يشبه صاحب التبيع.






