اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

“الحيـاة لا تعطي دروساً مجانيـة”

“الحيـاة لا تعطي دروساً مجانيـة”

كتب / جابر عبدالله الجريدي
الجمعة 3 نوفمبر 2023

فاصل:
بين لحظات الغروب وروعة الشروق.. أحداث عجيبة وغريبة
قد تكون سيئة وقد تكون صالحة
الحياة ممزوجة بشي من الجمال وآخرٌ من الفساد
فهي لم تُخلق لأحد، إنما خلقت لعبادة الفرد الصمد

بينما ذلك الطائر يطير مستمتعاً بذلك الجو الممطر،
إذا بصاعقة تلدغه فيسقط ميتاً، كان من المفترض أن يختبئ بمكانٍ مـا ويستمتع بتلك القطرات وهي تتساقط على الأرض.

يوسف عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام أصبح وزير مصر!
بعد ماذا؟
أخذه إخوته وألقوه في غيابةِ الجب في بئر ظلماء،
ثم بيع في الأسواق مثل مايباع العبيد ثم أخذه
ملك تلك البلاد! أتهم باغتصاب الملكة! على أثر ذلك سُجن!
وتواصلت القصة السيئه حتى صار وزير الملك!

الحياةُ لاتعطي دروساً مجانية”

قُلِ بالله عليك! لماذا دُمرت بلادننا نحنُ العرب!
لا رؤساء خيرون! أصبحت حياتنا ك البهائم نبحث عـ(الأكل والشرب)ـن! تلاشت أحلامنا عبر الرياح واندفنت وسط أكوام من الرمال! لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟

لأننا كالبهائم نبحث عن الكلئ لأنفسنا.
أين من يفكرون في علو أمتهم.. عندمــا اعتقدنا أنَّ العزة والقوة في الاعتزاز بالقومية العربية نكون هنا قد أخطأنا خطاً فادحاً
فلو كانت العزة بالقومية العربية لكان أحق بها أهل الجاهلية أمثال حاتم الطائي وابوجهل وعبدالمطلب وملوك سبأ وحمير وحضرموت…
لكن <<نحن قوم أعزنا الله بالإسلام.. فإن أبتغينا العزة بغيره أذلنا الله>>

الموضوع:
_في بلادٍ كانَ الناسُ فيها منعمين أو معززين مكرمين والعزة لله وحده!
﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَريَةً كانَت آمِنَةً مُطمَئِنَّةً يَأتيها رِزقُها رَغَدًا مِن كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَت بِأَنعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الجوعِ وَالخَوفِ بِما كانوا يَصنَعونَ﴾
– هذا جزاء كل من لايشكر النعمة التي منّها الله عليه!

فأين الذين يتنغمون ويهتفون ويتمتعون عند النداء
إرحل!   إرحل!    إرحل!

گتبوها على رغيف الخبز! وبعد ذلك أصبحوا يتوسلون على كسرة خبز من ذلك الرغيف،
كانوا يعيشون حياةً كريمة بمعنى الكلمة.. لكنكم عصيتم أمر ربگم!
عملوا ثورات لا أصل لها في ديننا وليست من هدي المسلمين في شي! تعلمناها من مناهج التاريخ الغربي الذي غزانا به الغربيون عبر منهجنا الغريب الذي نأخذه في مراحلنا الدراسية!

وضعنا قبل الثورات؟

في ذلك الوقت عندمــا كان يسأل الطُ لاب في مدارسهم عن أهدافهم وأحلامهم :
يُجاوبوا بسرعة البرق : انا ساصبح طيار!     وانا مهندس!    
وانا دكتور!    أنا أريد أن أكون قبطان سفينة!    وآخرٌ أريد أن أكون معلماً أريد أن أكون مدرساً!   أريد أن أكون شرطياً!

كانت أهداف يتمناها جميع الأطفال ولكن سرعان ماجرفها سيل العرم..
كنّا نتكلم هكذا بعبارات واضحة نتكلم بشجاعة!

لكن أنظر اليوم بعد كل تلك الهتافات إرحل! إرحل!

يأتي الأب ليسجل أبنه في المرحلة الابتدائية الصف الأول إذ بابنه يقول يأبي أنا يأبي لا أريد أن أتعلم لا أريد الدراسة
قالو ماشي فايدة منها! وشف يابوي جارنا المدرس فقير وأبناءه مساكين! أنظر إلى ذلك الدكتور الظالم أصبح لا يُعالج مرضاه إلا بعد أن تدفع إليه المال أبي الا ترى كُل ذلك
أبي هل ترى ابن عمي الذي أكمل دراسته الجامعية وتخرج من كلية الهندسة البترولية أين ذهب يا أبي! إنه الآن يعمل في ذلك المطعم الواقع عند جامعته التي تخرج منها!

فالحياة لاتعطي دروساً مجانية”
خرجنا نلعب في تلك الثورات.. فلنستلم ردة الفعل بسبب غبائِنا!

الآن فهمنا مانتيجة تلكم الهتافات لكن بعد ماذا؟

وقد قلتُ لكم:

*“الحياةُ لا تُعطِي دُرُوسْاً مَجَاْنِيْةً”*

إغلاق