(ضمائر ميتة)
كتب / الشيخ حسين غالب العامري
الاحد 29 اكتوبر 2023
الذي لا معبود سواه صلاتي ربي وسلامه على نور الهدى ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أحبتي أكتب هذه الكلمات ولاندري مانكتب بمآ انهك أمتى انكتب عن غزة الجريحة ام نكتب عن مجتمعى وهو يتجرع مرارة وقسوة الظروف التي فرضت عليه نقولها وفكري وكل جوارحي بشتات والم وحرقة لاندري يقال مناطقنا المحررة من ماذا تحررنا من الخدمات ام من ابسط مقومات العيشة الكريمه ام من قيمنا والاخلاقنا وهويتنا افيدونا ياحكومتنا وسلطتنا أم الأمر لايعنيكم انهيار العمله الصرف اليوم يفوق الاربعمائه ريال وهو لاصعود طبعا لايعنيكم ورواتبكم بالدولار وشعبكم يموت جوع أو يشحت في المساجد أو يقتاد بقايا الأكل من المطاعم ليسد رمق أسرته أين مايسمى مجلس النواب ألذي طلعوا على كتاف هذآ الشعب اهم يتنعموا بمرتبات بدولار وهت ياسفريات ونفقات أما تصح ضمائركم وتشعرون بمعاناة اهلكم ومجتمعكم كم سعدنا بحملة السيد المحافظ بمآ يسمى ميزان العدل والمؤسف هذآ الوضع المؤلم سيجر البلاد والعباد إلى مستنقع الفوضى والعشوائيه وهذا مايسعى له المتربصين بحضرموت والجنوب عامة كم كنت سعيد عندمآ نهنى بنومى وأنا بأمن وأمان ونشاهد العيون الساهره منتشرة لتحقيق له هذآ ولكن من الواجب نستشعر بمايعانون من الظروف التي تمر عليهم وعلى أسرهم حققوا لنآ الأمن والأمان ولكن هل حققنا لهم ابسط مقومات الحياة الكريمه ياحكومة وياسلطة كم ناشدنا ومرار وتكرارا ولاحياه لمن تنادي أقولها من قلب محب لأهله ومجتمعه وان يسود لوطنه الأمن والأمان والاستقرار بعيدا عن الولاءات الحزبية والنعرات الجاهلية القبيله ومن المؤسف أن نفتقد قيمنا والاخلاقنا والاستهزاء بكتاب الله وشعائر.ديننا قبل أيام من يتغنى بشعيره الأذان وبالامس ميتغنى بآيات قرأنيه بالمعازف والطرب أين السلطة اتريدون أن ينزل علينآ غضب من الله أما كفانا مانحن فيه أللهم هذآ منكر فازله حسبنا الله ونعم الوكيل نسأل الله أن يصلح أحوالنا ويحفظ بلادنا وسائر المسلمين من الفتن والمحن أنه ولى ذلك والقادر عليه






