اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

القضية اليمنية لا تختلف عن القضية الفلسطينية، فكل قضية منهما تشبه الأخرى ..!

القضية اليمنية لا تختلف عن القضية الفلسطينية، فكل قضية منهما تشبه الأخرى ..!

كتب / سعد العسل

منذ إنقلاب ميليشيا الحوثي في العام 2014 على الدولة والجمهورية، وأبناء الشعب اليمني والبلاد يواجه ويلات المعاناة واشدها فتكاً على إمتداد تسعة أعوام متواصلة حتى وقتنا الحالي، والكفاح المسلح، والثقافي، والإعلامي، من كافة الشرائح الإجتماعية من عامة أبناء الوطن، وهم يخوضون هذه المعركة الوطنية ضد ميليشيا الحوثي الإمامية الإرهابية بحثاً عن وطن تتواجد فيه الحرية، والعدل، والمساواة الإجتماعية بدون كلال او ملل.

هذه الحرب الدائرة في اليمن الذي اشعلت فتيلها ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً، ليست كما يتصورها البعض، او كما تروج لها قيادات ميليشيا الحوثي بإنها حرب دفاعاً عن السيادة الوطنية، او مواجهة بين أمريكا وإسرائيل، بل حرب جلبت للبلاد الدمار والتشرد للشعب، ونهبت هذه الميليشيا المليارات الدولارات من بنوك ومؤسسات الدولة الذي سيطرت عليها في صنعاء، ناهيك عن الموارد الأخرى والمؤسسات العسكرية والأمنية.

هذه الميليشيا لا يوجد فرق بينها وبين الكيان الصهيوني المحتل في السياسات والأعمال الإجرامية، فما يحدث في فلسطين “قطاع غزة” من قصف وتدمير كلي للمنازل، والمستشفيات، والمدارس، والمساجد.. الخ.
يحدث هذا في اليمن وأمام مرأى ومسمع العالم وبمصت مخزي للأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومجلس الأمن، فكل جريمة يرتكبها الكيان الصهيوني المحتل في قطاع غزة، يذكرنا كثيراً بجرائم ميليشيا الحوثي في اليمن.

والأن وبعد أكثر من نصف شهر مع إنطلاق عملية “طوفان الأقصى” الذي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية في “غلاف غزة” إنشغلت وسائل محطات الإعلام والصحافة المحلية والدولية لتغطية الأحداث الفلسطينية الإسرائيلية، وغابت بصورة جزئية عن مايحدث على الساحة اليمنية، وخاصة في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي.

استغلت الميليشيا الحوثية هذا الزخم الإعلامي نحو الأحداث الفلسطينية الإسرائيلية وغياب الإعلام والصحافة من الساحة اليمنية لصالحها، لتقوم بتنفيذ بعض الأنشطة الخاصة بحملات مداهمات وإعتقالات لمعارضينها، وتنفيذ إعدامات وتصفيات الذي يقبعون في سجونها، بعيد عن الإعلام والصحافة الحقوقية، وتستغل التغطية الإعلامية للمعركة في فلسطين بقنواتها ومنصاتها الإعلامية، لتشتيت إنتباه المجتمع اليمني والعربي، والدولي عن انشطتتها الذي تنفذها.

وفي هذا المقال ساطلب من الإخوة والزملاء الإعلاميين، والصحفيين، والحقوقيين، بالتركيز على المعركة الوطنية والأساسية لنا كشعب واجه ابشع المعاناة الذي سببته ميليشيا الحوثي، بل وهجرت، وقتلت، وسرقت حقوق موظفينه، وفجرت مدارس، ومساجد، ومنازل، وفضح كل جرائم ميليشيا الحوثي بحق أبناء شعبنا ووطننا، فالقضية اليمنية لا تفرق عن القضية الفلسطينية، وتحرير الجمهورية اليمنية والشعب اليمني من ميليشيا الحوثي الإمامية، لا يختلف عن تحرير فلسطين وقطاع غزة والقدس والشعب الفلسطيني من الإحتلال الإسرائيلي.

ميليشيا الحوثي الإمامية ، والعصابة الصهيونية لا تختلف عن بعضها، تشابهت أعمالهم وتطابقت جرائمهم، فهم وجهان لعملة واحدة.

27 / أكتوبر / 2023 م

إغلاق