الدول العربية وادعاءات التحرر
كتب / سالم ناصر باوكيع
الخميس 26 اكتوبر 2023
تمر الأيام وتكشف الأحداث أن العرب جميعهم بدون سيادة وأن الكل مربوط بخيط من لون آخر حسب الاتباع وطريقة العبودية فمنهم القن ومنهم العبد الصريح وهكذا والدليل طبيعة أنظمتهم قاطبة ومايسمى بالجامعة العربية ومؤتمرات قممهم وقراراتها واقتصاد بلدانهم وثقافتهم العامة انبطاح إلى ما لا نهاية وأن الكنوز التي تحت أرجلهم هم حرس عليها لغيرهم فقط ليس لديهم قوة تردع ولا سلاح يصنع بل هم مستوردون لكل شي ثمين ولا يحسن بطلهم إلا الإعلام والدعاية ومعاداة إخوانه والسباق نحو الرذيلة والتهافت في المنحدر نحو السيد الكبير
عدد الدول ضعف أصابع اليدين وزيادة غير أن قوة الارادة دون قدرة الطفل الوليد خرجوا عن مألوف العرب وأبدلوه بعادات وطرق تزيدهم مهانة أكبر فهم الآن في قطارها راكبون بدأ بهم من له عرق جساس وميول يهودي صهيوني فحرف بوصلة الجميع خلفه ودفعهم نحو السباق لهدم العقيدة الإسلامية فصدقه من يجهل أنه يقوده نحو الهلاك
وقد قال شاعر العرب القديم زهير بن أبي سلمى:
ومن لم يذ عن حوضه بسلاحه يهدّم
ومن لا يظلم الناس يظلم
ونحن هنا لانحب الظلم لنا ولا للناس ولكن لا نحب الهوان ولا الطغيان علينا من قبل الناس لأنهم يعرفون حقيقة ضعفنا و عدم قدرتنا على الدفاع عن حوضنا لأننا من الأتباع.






