من وحي مباراة سلام الغرفه وفحمان .. المجموعه الثانيه على كف عفريت وصراعها سيكون قويا في الاياب
كتب / محمد بن عبدات
26 اكتوبر 2023
حين وصلت الى استاد سيئون الاوليمبي بعد حوالي عشر دقائق من صافرة انطلاق مباراة سلام الغرفه الذي يتطلع للابتعاد بصدارة المجموعه الثانيه وفحمان ابين الذي يحاول مواصلة صحوته للاقتراب هو الاخر من فرق اندية الصدارة .
وحينها اتخذت مكان في المدرج الاسمنتي بجوار اخي وصديقي الاعلامي العزيز عوض بافطيم ابومحمد و عرفت من كل من حولي ان فحمان يتقدم بهدفين نظيفين ولم تمض لحظتها وفق وما اشرت سوى عشر دقائق اوتزيد قليلا فتابعت مجريات ماتبقى من الشوط الاول وحقيقه لم يظهر السلام فيه بمستوى يؤهله لخلق ضغط على مرمى الخصم وكان وسط الملعب وهو حلقة الربط بين الدفاع والهجوم لم يكن بذلك الترابط والتقارب لغلق المساحات على المنافس فحمان وظل اللاعب الصاعد الواعد احمد عطوفه يصارع وحيدا ويقولون اليد الواحده لاتصفق وبالتالي افتقد السلام للخطوره الهجوميه الواضحه خلال الشوط الاول لضعف الاسناد من الوسط والظهيرين ..لهذا تنبه الكابتن انور عاشور المدرب الوطني المعروف لذلك في الشوط الثاني واجرى ثلاثه تغيرات دفعه واحده تمثلت في دخول الموهبه الكروية ولاعب المنتصف وصانع اللعب محمد ادريس لزيادة قوة وسط الملعب الى جانب عطوفه ومعه الظهير الايمن القوي محمد عبدالحق الذي يحرث الارض بغزواته الهجوميه وارتداده السريع وانقضاضه في قطع الكرات والطريق على مهاجمي الخصم اضافه اللاعب المميز علي فضل بن مهري الذي يجيد اللعب على الاطراف وفي العمق الهجومي. فعمل ذلك التغير فارق كبير في الاداء العام للفريق الغرفاوي مماشكل ضغط واضح وصريح على مرمى فحمان استطاع من خلاله السلام تقليص الفارق بهدف من ضربة جزء سجله اللاعب عمر هديب .
وبعدها تدربك اداء فحمان عقب الهدف السلامي وكنت ارى ومن باب وجهة نظر شخصيه ان يزج المدرب انور عاشور باللاعب الهداف عبدالله باشادي لزيادة التواجد الهجومي خاصه بعد خروج القناص محمد الحداد ليلعب الباشادي على الطرف ويدخل علي فضل في العمق خلف المشاكس عمر هديب لزيادة الفاعليه الهجوميه من اجل ادراك التعادل ..
ولهذا ظلت السيطره الميدانيه للسلام لكن دون ان يخدش لاعبيه مرمى فحمان ..
ليعمل مدرب فحمان الوطني محمد حسن البعداني تغيرات مثمره للحفاظ على النتيجه والاعتماد على الهجمات المرتده السريعه التي استطاع من احداها ان يسجل هدف ثالث بعد توغل للاعب الدولي منيف جسار وهو احد الاوراق الرابحه التي يدفع بها دائما الكوتش البعداني في مباريات فحمان حيث استغل مهاراته في منطقه صعب التحكم فيها على خط المرمى ولم يجد تغطيه اومحاصره جيده من قلبي الدفاع حين وصل لمشارف مناطق الخطر ليمرر كره في العمق لزميله سعدون المحوري الذي وضع الكره في المرمى بكل اريحيه وبدون اي مضايقه من لاعبي السلام كهدف ثالث في وقت كانت المباراه تلفظ انفاسها الاخيره .
ليعطى ذلك الهدف الطمانيه لانتصار فحماني هو الاول على السلام في جميع مواجهاتهم في المسابقات المحليه .
حيث سبق وان تواجه الفريقين من قبل في اربعه لقاءات ففي موسم ٢٠٠٥ ٢٠٠٦ تفوق السلام ذهابا واياب بقيادة الكابتن عبدالله مكيش على فحمان . فيما في موسم ٢٠٠٦٢٠٠٧ تعادل الفريقين ذهابا وايابا من دون اهداف في ملعب الشهداء بزنحبار وفي ملعب جواس بسيئون وكانت اكبر نتيجه سجلها السلام في مرمى فحمان هي رباعيه نظيفه موسم ٢٠٠٥ في ابين اي على ملعب فحمان ..وللتاريخ مباراة اليوم هي الاولى بين فريقي الناديين في الدرجه الاولى وسجلت نتيجتها لفحمان الذي تغير شكله في المواسم الاخيره بصورة ملفته للجماهير الرياضيه وخطف اخر بطولة للدوري العام ..وهذا يعطي دليل واضح ان هناك عمل غير عادي يدار في اروقة هذا النادي الريفي الذي اصبح بعبعا مرعبا لاندية البلاد قاطبه.
اخيرا نقول مبرووك لذئاب عله فحمان ابين الذي دخل دائرة المنافسه على الصدراه بست نقاط و هارد لك لزعيم الوادي سلام الغرفه الذي لازال متشبث بصدارة المجموعه الثانيه بسبع نقاط رغم الهزيمه ويشاركه في ذلك وحدة صنعاء لذلك ستكون مباراتهم القادمه المحك الرئيسي لمن يغرد في الصداره وحيدا في حال انتصار اي منهما .
لتصبح المجموعه الثانيه محتدمة الصراع وعلى كف عفريت مثل مايقولوا .
لهذا كل الجماهير المتابعه لمنافسات هذه المجموعه ستنتظر بشوق ولهفه نتائج الجوله الاخيرة التي ستعطي موشر من يذهب للقمة بنهاية دور الذهاب لهذه المجموعه التي لازالت غامضه لتحديد هوية فرسانها .
وبالتالي ستكون في مباريات الاياب اكثر قوة وشراسه وتنافس لتقارب النقاط و المستويات وان كان هناك فريق اواثنان من وجهة نظري تميز كل منهما بالاداء الجماعي والخططي والتكتيكي لعوامل مختلفه ساعدتهم على هكذا ظهور .. لكن كرة القدم لاتعرف بذلك في احيان كثيره ويقولون لكل مباراه ظروفها ..
اخيرا تعظيم سلام لجماهير السلام الوفيه التي ظلت تساند فريقها بقوة حتى صافرة النهاية رغم تاخره في النتيجه..وهذه حلاوة الرياضه وفنونها وابداعها داخل الملعب وفي المدرجات.
✍🏻محمد بن عبدات
حين وصلت الى استاد سيئون الاوليمبي بعد حوالي عشر دقائق من صافرة انطلاق مباراة سلام الغرفه الذي يتطلع للابتعاد بصدارة المجموعه الثانيه وفحمان ابين الذي يحاول مواصلة صحوته للاقتراب هو الاخر من فرق اندية الصدارة .
وحينها اتخذت مكان في المدرج الاسمنتي بجوار اخي وصديقي الاعلامي العزيز عوض بافطيم ابومحمد و عرفت من كل من حولي ان فحمان يتقدم بهدفين نظيفين ولم تمض لحظتها وفق وما اشرت سوى عشر دقائق اوتزيد قليلا فتابعت مجريات ماتبقى من الشوط الاول وحقيقه لم يظهر السلام فيه بمستوى يؤهله لخلق ضغط على مرمى الخصم وكان وسط الملعب وهو حلقة الربط بين الدفاع والهجوم لم يكن بذلك الترابط والتقارب لغلق المساحات على المنافس فحمان وظل اللاعب الصاعد الواعد احمد عطوفه يصارع وحيدا ويقولون اليد الواحده لاتصفق وبالتالي افتقد السلام للخطوره الهجوميه الواضحه خلال الشوط الاول لضعف الاسناد من الوسط والظهيرين ..لهذا تنبه الكابتن انور عاشور المدرب الوطني المعروف لذلك في الشوط الثاني واجرى ثلاثه تغيرات دفعه واحده تمثلت في دخول الموهبه الكروية ولاعب المنتصف وصانع اللعب محمد ادريس لزيادة قوة وسط الملعب الى جانب عطوفه ومعه الظهير الايمن القوي محمد عبدالحق الذي يحرث الارض بغزواته الهجوميه وارتداده السريع وانقضاضه في قطع الكرات والطريق على مهاجمي الخصم اضافه اللاعب المميز علي فضل بن مهري الذي يجيد اللعب على الاطراف وفي العمق الهجومي. فعمل ذلك التغير فارق كبير في الاداء العام للفريق الغرفاوي مماشكل ضغط واضح وصريح على مرمى فحمان استطاع من خلاله السلام تقليص الفارق بهدف من ضربة جزء سجله اللاعب عمر هديب .
وبعدها تدربك اداء فحمان عقب الهدف السلامي وكنت ارى ومن باب وجهة نظر شخصيه ان يزج المدرب انور عاشور باللاعب الهداف عبدالله باشادي لزيادة التواجد الهجومي خاصه بعد خروج القناص محمد الحداد ليلعب الباشادي على الطرف ويدخل علي فضل في العمق خلف المشاكس عمر هديب لزيادة الفاعليه الهجوميه من اجل ادراك التعادل ..
ولهذا ظلت السيطره الميدانيه للسلام لكن دون ان يخدش لاعبيه مرمى فحمان ..
ليعمل مدرب فحمان الوطني محمد حسن البعداني تغيرات مثمره للحفاظ على النتيجه والاعتماد على الهجمات المرتده السريعه التي استطاع من احداها ان يسجل هدف ثالث بعد توغل للاعب الدولي منيف جسار وهو احد الاوراق الرابحه التي يدفع بها دائما الكوتش البعداني في مباريات فحمان حيث استغل مهاراته في منطقه صعب التحكم فيها على خط المرمى ولم يجد تغطيه اومحاصره جيده من قلبي الدفاع حين وصل لمشارف مناطق الخطر ليمرر كره في العمق لزميله سعدون المحوري الذي وضع الكره في المرمى بكل اريحيه وبدون اي مضايقه من لاعبي السلام كهدف ثالث في وقت كانت المباراه تلفظ انفاسها الاخيره .
ليعطى ذلك الهدف الطمانيه لانتصار فحماني هو الاول على السلام في جميع مواجهاتهم في المسابقات المحليه .
حيث سبق وان تواجه الفريقين من قبل في اربعه لقاءات ففي موسم ٢٠٠٥ ٢٠٠٦ تفوق السلام ذهابا واياب بقيادة الكابتن عبدالله مكيش على فحمان . فيما في موسم ٢٠٠٦٢٠٠٧ تعادل الفريقين ذهابا وايابا من دون اهداف في ملعب الشهداء بزنحبار وفي ملعب جواس بسيئون وكانت اكبر نتيجه سجلها السلام في مرمى فحمان هي رباعيه نظيفه موسم ٢٠٠٥ في ابين اي على ملعب فحمان ..وللتاريخ مباراة اليوم هي الاولى بين فريقي الناديين في الدرجه الاولى وسجلت نتيجتها لفحمان الذي تغير شكله في المواسم الاخيره بصورة ملفته للجماهير الرياضيه وخطف اخر بطولة للدوري العام ..وهذا يعطي دليل واضح ان هناك عمل غير عادي يدار في اروقة هذا النادي الريفي الذي اصبح بعبعا مرعبا لاندية البلاد قاطبه.
اخيرا نقول مبرووك لذئاب عله فحمان ابين الذي دخل دائرة المنافسه على الصدراه بست نقاط و هارد لك لزعيم الوادي سلام الغرفه الذي لازال متشبث بصدارة المجموعه الثانيه بسبع نقاط رغم الهزيمه ويشاركه في ذلك وحدة صنعاء لذلك ستكون مباراتهم القادمه المحك الرئيسي لمن يغرد في الصداره وحيدا في حال انتصار اي منهما .
لتصبح المجموعه الثانيه محتدمة الصراع وعلى كف عفريت مثل مايقولوا .
لهذا كل الجماهير المتابعه لمنافسات هذه المجموعه ستنتظر بشوق ولهفه نتائج الجوله الاخيرة التي ستعطي موشر من يذهب للقمة بنهاية دور الذهاب لهذه المجموعه التي لازالت غامضه لتحديد هوية فرسانها .
وبالتالي ستكون في مباريات الاياب اكثر قوة وشراسه وتنافس لتقارب النقاط و المستويات وان كان هناك فريق اواثنان من وجهة نظري تميز كل منهما بالاداء الجماعي والخططي والتكتيكي لعوامل مختلفه ساعدتهم على هكذا ظهور .. لكن كرة القدم لاتعرف بذلك في احيان كثيره ويقولون لكل مباراه ظروفها ..
اخيرا تعظيم سلام لجماهير السلام الوفيه التي ظلت تساند فريقها بقوة حتى صافرة النهاية رغم تاخره في النتيجه..وهذه حلاوة الرياضه وفنونها وابداعها داخل الملعب وفي المدرجات.






