المحافظ بن ماضي،،، يقود سيمفونية مواجهة إعصار( تيج) بنجاح مبهر!!!
كتب / م. لطفي بن سعدون الصيعري.
الاربعاء ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٣
كم من الاعاصير والمنخفضات الجوية المدمرة عانت منها حضرموت، ولكننا والحقيقة تقال لم نجد استنفارا شاملا بقيادة المحافظ، وجهودا حكومية ومجتمعية وعسكرية وأمنية وحتى سياسية لمواجهتها بصورة جماعية، مثلما حدث مع ماسمي باعصار (تيج) ، الذي بفضل الله نجانا من شروره ودماره، وكانت تأثيراته طفيفة ، وليست كما كان التنبؤ بها.
فمتذ الوهلة الأولى وبعد التأكد من تتبع حركة الأرصاد الجوية التنبؤية، بوجود عاصفة مدارية شديدة القوة ستتعرض لها محافظات المهرة وسقطرى وحضرموت، على طول أصدر المحافظ بن ماضي قرارا استثنائيا بتشكيل لجنة وغرفة طوارئ، للتحضير لمواجهة هذا الإعصار وتخفيف خسائره وتدميره المتوقع إلى الحد الأدنى. وكان لزاما أن يعقب ذلك تهيئة المجتمع الحضرمي برمته، لمواجهة أضراره وتخفيف صدماته.
وهذا ماشهدناه على الواقع من حالة استنفار وطوارئ ، جيرت لها كل إمكانيات حضرموت المادية والخدماتية والعسكرية والأمنية والإعلامية والإغاثية، وحتى المكونات السياسية، وعلى طول وعرض حضرموت بمختلف مدنها ومديرياتها.
تناغمت كل الجهود في حضرموت وصبت في بوتقة واحدة لتعزف بقيادة المحافظ بن ماضي سيمفونية الصمود والتحدي أمام هذا الإعصار المدمر.، فلاحظنا المعدات والعمال يعملون بهمة عالية، لتنظيف وفتح مجاري وعبارات وأودية السيول، وإصلاح الطرقات المدمرة ، والامن وخفر السواحل يحرسون السواحل لتحذير المواطنين وتقديم الدعم ومواجهة أي طاري، وقوات النخبة الحضرمية ترفع درجة استعداداها وتوزيع الويتها وكتائبها على مسارح العمليات المتوقعة، لتقديم الدعم المطلوب للمواطنين وتخفيف الجائحة عنهم، وتقديم عمليات الإنقاذ للمتضررين ، وكذلك تهيئة الغرفة التجارية والتجار ومنظمات الإغاثة لمبادرات تقديم العون والإغاثات المختلفة للمتضررين لاسمح الله، وعطلت المدارس تلافيا لأي أخطار على الطلبة ، ولعب مركز الأرصاد ووسائل الاعلام المختلفة دورها التحذيري والإرشادي للناس لكيفية التعامل مع الإعصار قبل وعند وبعد حدوثه.
بشكل عام استنفر المجتمع برمته ، ولأول مرة في تاريخ حضرموت بهذا الانسجام والتفاهم وتوزيع المهام ، لمواجهة هذا الإعصار المدمر والاستعداد له بصورة جيدة ، لتقليل أضراره ونتائجه المدمرة قدر الإمكان. والحمد لله تكللت جهود الجميع بالنجاح الكبير، وكان الله خير حافظا ومعينا للشعب الحضرمي، ونجاه الله من أهوال هذه العاصفة المدمرة، عندما تكاتف الشعب والسلطة ومؤسساته المدنية والعسكرية والسياسية والمجتمع وتعاونوا على البر والتقوى لتجنيب أنفسهم واموالهم ومساكنهم اخطار التدمير. فقد كان الله عز وجل في عونهم عندما التفوا جميعا لعون بعضهم البعض.
شكرا لجهود الجميع في الإستعداد العالي و التهيئة الجيدة لتجاوز هذا الإعصار، وشكرا للمحافظ بن ماضي قائد هذا التناغم والتفاهم وتوحيد المجتمع في مواجهته، والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين.






