المحافظ بن ماضي يمثل رمزية لوحدة حضرموت، ، ، حتى ولو إختلفنا معه !!!
( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : م. لطفي بن سعدون الصيعري.
22 اكتوبر 2023

بسبب بروز حالات التمزق وتصاعد الخلافات البينية في الوسط الحضرمي المستقل، بات من الضرورة بمكان التوافق على قائد حضرمي يشكل رمزية سياسية ووطنية لوحدة حضرموت، بمختلف مكوناتها السياسية والقبلية والمدنية ولكل خارطتها الجغرافية داخل الوطن الحضرمي وخارجه.
وقد ظهرت هذه التباينات والتزاحمات جليا، خلال اقتراب مجلس حضرموت الوطني من موعد اعلان مؤتمره التأسيسي والتوافق على تشكيل رئاسته وامانته العامة ومجلس رئاسته وهيئة رئاسة محلس حضرموت الوطني ال ٣٠١ واقرار هياكله ونظامه الداخلي.
وهذا شيء طبيعي ان يحصل في ظل التأسيس لأول مكون حضرمي مستقل يضم بين جنباته مختلف المكونات الحضرمية المستقلة بكل تناقضاتها القبلية والسياسية والمناطقية وامتداداتها الحزبية . وبالرغم من خطورة هذه الاختلافات والتزاحم بين القيادات الحضرمية لانتزاع حصتها في موقع قرار المجلس، الا ان ذلك لايشكل خطورة تدميرية كبيرة ، واظن يمكن تجاوزها بعد تأسيس المجلس وزيادة تلاحم وتقارب كل قياداته مع مرور الأيام ودخول المجلس في معترك الحياة العملية والحضور الجماهيري على الأرض الحضرمية ومهاجرها.
لكن مايحز في النفس ان تنتقل هذه الاختلافات والتزاحمات من اطارها المقبول، كخلافات مشروعة بين أعضاء المعسكر الواحد ، لتصبح مشوبة بحقد البعران التي لاترحم، تجاه من ينتقد اي سلبيات يكتنف عمل المجلس، وبين ليلة وضحاها يصبح بعض المؤسسين مطرودين من المجلس بسبب انتقاداتهم لها ، دون أي اعتبار لحقهم القانوني كمؤسسبن أوائل للمجلس ، وموقعبن على ميثاق الشرف ووثيقته السياسية والحقوقية ،ولا لتاريخهم الوطني الحضرمي المستقل، ولعشرة الكفاح المشترك لانتزاع الحق الحضرمي.
وحرصا على ضبط بوصلة مجلس حضرموت الوطني ، وإعادة لحمة وتماسك كل النخب الحضرمية المستقلة المؤسسة للمجلس، وحلحلة الخلافات والتبابنات البينية، بين رفاق الخندق الواحد، قبل أن يستفحل أمرها ويجد المتسلقون حديثي العهد ، فرصتهم لتحقيق مآربهم الشخصية والمناطقية والحزبية الضيقة ، وتدمير المجلس قبل تشكله او تفجيره من داخله بعد التشكل ،فإننا نرى ان يكون على رأس المجلس شخصيه حضرمية توافقية يمثل رمزية لوحدة حضرموت الجغرافية والسياسية والقبلية والمدنية ، ويمتلك خبرة ودهاءا سياسيا، ونشاطا وحيوية وعلاقات واسعة مع كل الأطراف المؤثرة في حضرموت داخليا وجنوبيا ويمنيا واقلبميا ودوليا، وأثبت كفاءة براجماتية للتحكم في إدارة الصراعات المختلفة في حضرموت مع تقبل لكافة الاطراف، المختلف معها في الرأي ، بسعة صدر ودون احقاد او إلغاء للآخر.
لكل ذلك فإنني أدعوا كل قيادات ومؤسسي مجلس حضرموت الوطني، ان يجمعوا على اختيار المحافظ كرئيس توافقي لمجلس حضرموت الوطني ، لأنه يمتلك المواصفات المشار لها باعلاه لرئاسة المجلس أفضل من غيره.
وبهذا سنكون أيضا قد أصبنا عصفورين بحجر واحد، أولا ضمنا مساندة راس السطة الحضرمية مع المجلس في مرحلته الأولى ، وفي نفس الوقت ضمنا من خلال رئاسته للمجلس، مساندة أبناء حضرموت مع المحافظ في مسعاه الدؤوب لانتزاع حقوق حضرموت ، وعلى راسها إستقلال قرارها السياسي ورفض التبعية، سواءا من المركز اومن مراكز القوى الأخرى ، التي تجر حضرموت لتبعيتها شمالا او جنوبا.
المقالات التي يتم نشرها لاتعبر بالضرورة عن سياسة الموقع بل عن رأي كاتبها فقط






