استقالة الاتحاد .. وحشوش الحسر والتككك!!!
( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : علي باسعيده
21 اكتوبر 2023
فاجأ رىيس نادي الاتحاد بسيئون الدكتور فهمي شعبان فراره الوسط الرياضي والوسط الاتحادي على وجه التحديد بالاستقالة الجماعيه التي قدمها لمدير عام مكتب وزارة الشباب والرياضة بوادي حضرموت..
وتكمن المفاجأة أن إدارة فرارة أو إدارة (الدكاترة) كما يسميها البعض تعد من أفضل الإدارات بالأندية قياساً للفترة التي عملت فيها وهي اربع سنوات، ولما سجلته من إنجازات على صعيد البنية التحتية إذا بات نادي الاتحاد أحد الأندية القليلة التي تمتلك منشأه إدارية حديثه إلى جانب الإنجازات الفنية في أكثر من لعبة..
في الوقت نفسه نرى إدارات بعض الأندية متمسكة بمناصبها لسنوات وهي لم تقدم أي شي لا اداري ولا فني !!
- وبالعودة إلى استقالة إدارة نادي الاتحاد فإن الوسط الرياضي المتزن يرفض الاستقالة جملة وتفصيلا، لكون الوضع الحالي للرياضة والبلد بشكل عام يصعب من خلاله إيجاد ادارات تعمل بالشكل المقبول في وضع صعب ومن دون غطاء مالي ..
فيما ينقسم البيت ويعتبرونها قاصمة لظهر الكيان الاتحادي الذي يملك قاعدة جماهيرية كبيرة..
فيما يرحب قسم آخر بالاستقالة على خلفية وجهات نظر وحشوش في الحسر!، اعتادوا عليه خلال سنوات ماضية وهذه أحد آفات الرياضه بحضرموت لم يتعافى منها بعد!!
ربما غلطة إدارة الدكاترة هي تغيير اسم النادي من نادي اتحاد سيىئون إلى نادي اتحاد حضرموت وهو أمر لم يوفق فيه الدكتور وإدارته لا في التوقيت ولا في الاصرار على هذا التغيير الذي لم يلقى قبولا بين الاتحاديين أنفسهم ولا من قبل محبي الاتحاد،كون ذلك يعد من الثوابت التي أسس عليها الاتحاد, غير أن ذلك لا يعني أن يتم إرغام الدكتور على تقديم الاستقالة الجماعية..
مع أن الطرف المؤيد والمرحب لا يمتلك الحلول أو البدائل حتى يبقى الاتحاد متماسكاً وقويا ،غير أنها مآرب أخرى ليتم استغلالها بشكل غير سليم لأجل تحقيق انتصار شخصي ووهمي .
- مع أن الاتحاديين أنفسهم قد مروا بتجارب مماثلة نتج عنها فراغ اداري كان له بالغ الأثر على مسيرة النادي .
آمل من الدكتور أن يتراجع عن قراره وان لا يلتفت الا للأصوات التي تحب الاتحاد وتخاف عليه ..
وان يعلم أن إدارات الأندية مهما عملت فإنها سيكون غير راض عنها وانها لن تسلم من الكلام الذي قد يصل إلى الاتهام!
غير أنها ضريبة النجاح كما يقال..
و إزاء ذلك فإن على إدارة الدكاترة أن تتماسك وان تعدل عن الاستقالة بنهج جديد وطي صفحة تغيير الاسم كونه هوية وجوهر هذا النادي الذي تفخر به مدينة سيىئون التي يحمل اسمها كما هو حال النادي الكبير،نادي سيئون الذي جعل من مدينة سيىئون محط إعجاب وانظار الجميع بانجازاته وحضوره القوي في خارطة الرياضة اليمنية..
والله الموفق
المقالات التي يتم نشرها لاتعبر بالضرورة عن سياسة الموقع بل عن رأي كاتبها فقط







