لم تكون معركه عابرة هذه المره لقد ربحنا جيلاً قد خفنا عليه إن ينسى ويتخلى
كتب / خالد باجويبر
السبت 21 أكتوبر 2023
قد تجرعنا الكثير من النكبات والكبوات في الماضي الذي كان مروعاً ومخيفاً للبلدان العربية في عصوراً قد نزفت فيها الأمة الأسلامية العربية بما فيه الكفاية
من طغيان وبطش الغرب وإنتشار مستعمراتهم في الوطن العربي ومنها الجزائر أرض المليون شهيد من قِبل فرنسا في ليبيا من قِبل إيطاليا وفي مصر من قِبل بريطانيا وماشهدته في نكست عام سبعين وأخرها الأحتلال الأمريكي لأرض العراق وهكذا كنا مكبلين مقيدين في الماضي ولكن بالكفاح والمقاومة والتكاتف أستطعنا هزيمتهم .
واما الآن فنحن في مواجهة حقيقية ومحتدمة مع أنفسنا كعرب ولأثبات وفاؤنا في إتجاه قضيتنا الموحدة التي تضمنا تحت ظلها ومصيرها والتي هي فلسطين العزة والشموخ ولكن للأسف بواقعها المرير تستغيث للجميع لحريتها وإستعادة مقدساتها والتي لطالما كانت في العهود والقرون الماضية مهداً وارضاً للأنبياءوالحضارات الأسلامية ومسرى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم .
و جميعنا شاهدنا كل أنواع التنكيل والابادة الجماعية الممنهجة التي تتخذها العصابات الصهيونية اليهودية لأهلنا في فلسطين عامة وغزة خاصة
و ماهو ذنب الأطفال والنساء والشيوخ لايملكون الحيله ومع ذلك هدمت بيوتهم على روؤسهم وظلوا تحت الأنقاض
والسؤال الذي يطرح نفسه أين حكام العرب ممايحصل في غزة أم انهم أكتفوا بالاستنكار والشجب والأدانة وتخلوا عن حمية الإسلام ومرؤته وشعارهم مقيدون وسوطُ العجز يجلدنا
نحن من امةً تجتر ذلاً فشيمتها المعازف والدفوف كساها الذل ثوباً بربرياً وتسرح كالشياة في كل أرضاً وحول حمى مذلتها تطوفُ
ولا حاكم له رأيت حزماً ترص لها الفيالق والصفوف.. واين أبو عبيده لو رأنا لما رقدت في اغماداً سيوفُ واين مضاء سيفاً والمثنى واين صلاحَنا البطل الحضيضُ .
ولكن هذه الأجيال الأسلامية لم تنسى وتدير ظهرها في وجه أخوانهم الفلسطينين وهم جنباً إلى جنب معهم في صمودهم ورباطهم رغم عزلتهم.. وأننا مؤيدين ومناصرين لمقاتلينها وشجعانها الذين سطروا أروع الملاحم بالتضحية والفدائية رغم قلت الأمكانيات ولو أتيحت الفرصة للشباب المسلم وفتحت له الحدود على مصرعيها سيكون ذلك معجل بزوال الصهاينة ولما كان هذا حاصل من الآبادة البشرية والأنتهاكات للمقدسات والحرمات وأستخدام سياسة التهجير والنفي لأهل غزة وأجبارهم على التخلي والتنازل عن حقوقهم في أرضهم وتربتهم التي سقيت بدماء شهداءهم وتعطرت بأكفانهم .
ونسأل الله الرحمه والمغفره والخلود للشهداء والشفاء العاجل للجرحى والحرية للأسرى






