لك الله يا غزة
كتب / عيسى صالح كند.
الاربعاء 18 اكتوبر 2023
سيأتي *المجرمون* من المنتقدين (الآن) ، و يكررون على مسامعنا كلامهم ( الفج الممجوج الإجرامي) ضد أهل فلسطين ، و غزة من المقاومين ،و المجابهين ، و المجاهدين للعدو ؛ رغم أن أولياء نعمتهم أحق بذلك النقد التافه الذي يتفوهون به …
و أهل غزة يتحملون عنا الموت ، و القتل ، و السحل ، و الجوع ، و التشريد ، و الحصار ، و ألم الخذلان ..
قلة الحيلة هو الشعور المسيطر .. الأطفال يُذبحون ، و دور الاستشفاء تُدك على رؤوس المرضى و لا منقذ!
نشجب ، و نستنكر ، و ندين
هذا ما سيقوله الجيران ، و الأشقاء ..
كبلوا أنفسهم بالحدود حتى استبيح دم المسلمين ، و أصبح هدرا ، و لا أحد يحرك ساكنا ، ضربت علينا الذلة و المهانة و صار حالنا في بلداننا (نفسي نفسي)!
أصبحنا مشغولين بتمزيق الممزق ، و صنع الكيانات الهلامية في كل شبر من بلاد الإسلام برعاية دول الشر التي تدعي دوما الخير !
ينبطحون تحت العدو ، و يكشرون أنيابهم للشقيق!
لا أعني الشقيق الفلسطيني فقط بل كل شقيق يوصف بالإسلام ، و العروبة !
و عندما تكون الخصومة مع المسلم ترى الفجور! و ترى الحشود ، و الجيوش ؛ بينما إذا حان وقت العدو الحقيقي يدفنون رؤوسهم في الرمال !
أسد علي ، و في الحروب نعامة!
و يجب عليك أن تمجدهم ، و تمدحهم إذا دعموا بالنزر اليسير الذي لا يسمن ، و لا يغني من جوع .. شح، و مِنّة ، و لا حول ، و لا قوة إلا بالله !
لك الله يا غزة .. لك الله يا فلسطين.






