حضرموت بحاجة الى رص الصفوف والالتفاف للقائد الخبرة السياسي المحنك
بقلم / حسن علوي الكاف
الخميس 8 اغسطس 2024
تشهد حضرموت تشتت و إنقسامات لم تشهدها من قبل نتيجة لأهمية حضرموت وموقعها الاستراتيجي المهم بالإضافة إلى عراقة التاريخ والثروة الكبيرة التي تختزنها حضرموت ساحل ووادي وصحراء و ما يحصل أمر طبيعي فالكل عينه على الثروة والمتربصون بحضرموت كثر ايضا لهم دور رئيس فيما يحصل فبعد فترة وأخرى يولد في حضرموت مكون سياسي جديد وقد يكون إنشق عن مكون أخر وقد يكون تكتيك سياسي لتوزيع الأدوار فيما بينهم فهناك إجتماعات وتجمعات داخل الوطن وخارجه خارج ويتم فيها بذل أموال كبيرة لجذب أكبر عدد من الالتفاف الشعبي في وقت القضية معروفة وباينه حقوق حضرموت المشروعة و وقف العبث بمقدرات وخيرات وتاريخ حضرموت الثقافي المتنوع الفريد وإبعاد الفاسدين .
كثير من تلك المكونات الحضرمية تدعي حب حضرموت والبعض يعتبر نفسه الممثل الوحيد رغم عدم موجود له حاضنة شعبية و ستظل هذه المكونات تغرد خارج السرب إن حب حضرموت ليس أغنية أو معزوفة موسيقية حب حضرموت تضحية وحب حقيقي برفع معاناة المواطن الحضرمي وتحسين مستوى حياته المعيشية في مختلف المجالات فالبعض هدفه الحصول على حقائب وزارية ومناصب آخرى أو مزاحمة المكون الحضرمي الأخر وهذا ماعرف على الحضارم معاداتهم لبعضهم البعض مما سهل للأخرين السيطرة على ثرواتنا ومقدراتنا .
البلد عاشت منعطفات وحروب مدمرة وحضرموت اكتوت بنيران الحروب و الفساد والقوى الدولية والاقليمية تعمل على وجود تسوية سياسية بعد كلما حصل ونحن في حضرموت لازلنا لم نستوعب الدروس ونعيش حالة إنقسام وتشرذم فعلينا نسيان ما مضى ويجب رص الصفوف كل أبناء حضرموت دون إقصاء أو تهميش فمكونا الحقيقي والوحيد حضرموت وبحاجة في هذه المرحلة إلى قائد عسكري سياسي متمرس عنده قوة لإدارة الأمور بحنكة متناهية و رفع المعاناة على كاهل المواطنين وتحسين مستوى الخدمات المعيشية والخدمية وحفظ ثروات المحافظة من النهب والفيد والتقاسم عندها ستكون كلمة حضرموت العلياء أما ما يحصل من بعض المكونات وغيرها التي تدعي حب حضرموت وفي نفس الوقت تعمل ليل و نهار للنيل من القيادات الحضرمية التي ضحت في الميادين لأجل حضرموت وعملت على تأسيس إنجازات كبيرة غير مسبوقة في المحافظة فالنيل منها سلوك مشين يفرح أعدائنا كثيرا وسيخيب الله أحلامهم ، إن التغني بحب حضرموت بالخطابات الرنانة لا يغني ولا يسمن من جوع طالما النيات مبيتة وستظل ثرواتنا يتصرف بها الاخرون ونحن نتفرج و رغم تلك التحديات والصعوبات يحدونا الامل بالله في جمع الشمل وتوحيد الصف الحضرمي حفظ الله بلادنا من الفتن إنك سميع مجيب …






