حضرموت ( مقهوره ) ” لا ” ( مقطوره ) ” 1 “
أين هم ؟!!!
كتب / عوض باجري
الخميس 8 اغسطس 2024
في سلسلة مقالات ( قهر الرجال ) قبل أكثر من عام نثرتها على صفحات هذا الموقع من ( 6 ) أجزاء لازلت أتذكّر ذلك المواطن المغلوب على أمره وعلى واقعه المزري وعلى معيشته الضنكه حاله من حال الناس ومن حال البلد !!!
نعم لازلت أتذكّر ذلك وكيف لي أن أنسى ؟
طبعاً ومن دون أدنى شك ذلك المواطن من أبناء بلادي ( حضرموت ) !!!
نعم من أبناء بلادي ( حضرموت ) وتحديداً من أبناء مدينة المكلا الساحليه التي تنعم بخيرات البحر وبثروه سمكيه وفيره وهائله ومتنوعه عجز الكثير والكثير جداً من أبناؤها عن شراء كيلو سمك واحد من الثمد بعد أن وصل سعره إلى أسعار خياليه وفلكيه مقارنه بدخله اليومي والشهري والذي لايتجاوز المائتين ريال سعودي شهرياً ومقارنه بمدن ليست مطله على البحر وبأرياف وقرى تحيط بها الجبال من كل النواحي !!!
نعم عجزوا !!!
إي والله ( عجزَ ) ( وعزفَ ) الكثير من أهالي وسكان مدينة المكلا عن شراء السمك ولسان حالهم يقول :
الماء بجنبي وانا ساكن بجنب الماء .. عطشان هالك ظمأ وأنا أتفرج على الماء !!!
لماذا يحدث كل ذلك ؟!!!
ومن المستفيد من ذلك ؟!!!
ومن الذي أراد لأهالي وسكان المكلا ( وشعب ) بلادي ( حضرموت ) كل ذلك ؟!!!
ومن الذي رضي لهم بذلك ؟!!!
هناك من يتلذذ بتعذيب المواطن الحضرمي !!!
وهناك من لايطيب له العيش والسلا الإ إذا غنّى وطار فرحاً ورقص على رأس المواطن الحضرمي ( وشقَّ ) عليه في معيشته وتكدير يومه وسلب منه ابسط الحقوق وهي العيش بكرامه !!!
نعم لماذا ومن ومن ومن ؟!!!
علامات إستفهام مصحوبه بعلامات تعجب ( ومعجونه ) بالقهر ( وممزوجه ) بالوجع والألم وبالأسى والأسف لماذا يحصل ( لنا ) كل ذلك ؟!!!
نعم لماذا يحصل ( لنا ) كل ذلك ؟!!!
نعم عجز أهالي وسكان المكلا تحديداً عن شراء السمك والذي كان في يوم من الأيام في متناول الجميع بمختلف طبقاتهم وشرائحهم .. فقيراً وغنيّاً فالكل سواسيه كأسنان المشط حيث وللعلم لافقير في ذلك الوقت ( ولامسحوق ) ( ولا مخنوق ) من كماشة تلبية ( الإحتجاجات ) اليوميه لأسرته بالإضافه إلى مايلاقيه من ( خنق ) في الخدمات العامه وإنعدامها .. ذلك الوقت وذلك اليوم الذي ( بكينا فيه ) فلما صرنا في غيره ( بكينا عليه ) !!!
ذلك المواطن والذي ظهر من على إحدى القنوات الفضائيه شاكياً باكياً من جور مابه ومافيه ومايعانيه من ضيق في الحال وكدر العيش ومن ضنك المعيشه والحياه وصل به وبالكثير من أمثاله أنهم لايجدون وصلة سمك ( قطعة سمك ) على غذاؤهم اليومي والخالي من كل الفيتامينات التي يحتاجها الجسم والبعض وصل بهم الحال أنه لم يجد قوت يومه !!!
نعم قوت يومه !!!
من يصدق ذلك ؟!!!
نعم من يصدق ذلك من ؟!!!
نعم من يصدّق ؟!!!
ذلك حقيقه وليست مبالغه ولايحتاج إلى دليل أو برهان فمن يصدق ؟!!!
نعم مواطن من أبناء بلادي ( حضرموت ) لايجد قوت يومه في أرض الخير والثروات كيف يحدث هذا ؟!!!
نعم كيف يحدث هذا ؟!!!
أسئله طرحت نفسها هكذا بكل صدق وبكل عفويه وبموضوعيه بعيد عن ( الحزبيه ) وبعيد عن هذا المكوّن أو ذاك ..
تلك الأسئله لسان حال كل مواطن حضرمي بسيط ..
أسئله جمّه ( وبالكوم ) ولكن لن تجد الإجابه الكافيه والشافيه أو بطريقه أخرى من ذلك الذي ( سينبّري ) بالرد والإجابه بكل صدق وشفافيه ؟!!!
من ذلك الشجاع والصادق الذي عنده الرد والجواب الكافي والشافي ؟!!!
سؤال ( بري ) من ( سينبري ) له ؟!!!
نعم من ( سينبري ) له ؟!!!
سؤال للجميع ..
نعم سؤال للجميع خاصه لمن يهمهم أمر وشأن بلادي ( حضرموت ) كذلك السؤال موصول لذولاك النفر الذين لطالما ( ازعجونا ) بعبارة وشعار ( حضرموت قاطره لا مقطوره ) هم ذاتهم الذين ( أشغلونا ) ليل نهار .. صباحاً مساء بأن تكون بلادي ( حضرموت ) جزء من التفاوض في مفاوضات الحل النهائي أين هم الآن مما يحاك لبلادي ( حضرموت ) ؟!!!
نعم أين هم ؟!!!
هنا علي أن أتوقّف وأكتفي بهذه الأسطر على أن أكمل الأسبوع القادم فللحديث بقيه إن أذن لنا الرحمن بذلك ..
وأسعد الله أوقاتكم بكل خير وبركة وسعاده أينما كنتم واينما تواجدتم وبارك الله في يومكم ويسّر أمركم ..






