لماذا تغيرت مواقف غالبية دول أوربا ؟!
كتب / ماهر المتوكل
الخميس 25 يوليو 2024
افلحت سيدة العالم حتي وقت قريب في حشد دول أوربا وما جاورها وتعطيل وفرمتت وتحجيم والسيطرة على بعض الزعامات العربية والتآمر على غزة وابطالها الاحرار رغم أن حرب الابادة تتم بحق غزة ورفح وكل شبر يمثل فلسطين واهلها الرافضين للاحتلال رغم إن من كانت سيدة العالم اصبحت في ورطة التصادم مع اقوي واشرس الخصوم تعافي وتمدد التنين الصيني والدب الروسي وتحالفهما مع ايران وكوريا الشمالية ليشكلون حلف واضح وغير معلن رسميآ بعيدآ عن توقيع الاتفاقيات الثنائية او الرباعية والغير معلنة حتي اشعار آخر !
نعم كادت امريكا ان تحبط الأمة الاسلامية والشعوب العربية والتضليل والتغرير وتزييف الحقائق والوقائع. من خلال تسليط مرتزقة الاعلام ورموزه ممن يمثلون الاعلام العربي المرئي والمسموع وادوات المنظمات والناشطين زورآ وبهتانآ ممن يتلقون الدعم والاجندات والإستراتيجية الاعلامية في قلب الحقائق وتحويل الاحرار في حماس وغيرها لشياطين وعملاء يتسببون في مشروعية حق الشعب الفلسطيني في الحرية والحياة الكريمة والسيادة وكل ما سبق كاد ان يصبح حقيقة وواقع وبمشاركة غالبية دول أوربا والتي اكدت تابعيتها وبأنها مسلوبة القرار والسيادة وتنفذ ما يتم توجيهها من قبل من كانت سيدة العالم حتي عهد قريب !
و للاسف كانت الامور ذاهبة بغزة واهل فلسطين للمجهول و بمباركة زعامات عربية متشددين وملكيين أشد من الملك في إرادتهم لابادة حماس والفصائل الفلسطينية حتي ولو تم ابادت كل الفلسطينيين لولاء تدخل الارادة الألهية والتي نفخت الروح في حماس والفصائل الأخرى وامدتها بقوة ونصر من عنده وادي الصبر الاستراتيجي للمقاومة وشجاعة وتميز المقاتلين في الميدان رغم الحصار المطبق على المقاومين والمحرومين من ابسط الامكانيات والمساندات والدعم على مدار الساعة والذي سخرت دول مصانعها وامكانياتها وبدعم واسهام عربي لاستجلاب المرتزقة من كل العالم ناهيك عن الدعم بالسلاح والغذاء والمال للكيان ومر الخيانة والتأمر لبعض الزعامات العربية الأشد خطرآ على الأبطال الاحرار الذي اختار الشهادة خيار والرفض للامتهان ومصادرة اراضيهم وكرامتهم وقرارهم والذي يرغبون ان يكون بيد الواطي والخائن الوقح الذي يرفض إن يتوارى هو ومواقفهم التأمرية والحياتية لشعب يفترض انه على راس سلطتة الشرعية الممنوحة ممن لا يملك لمن لا يستحق ,
نعم ان الارادة الألهيه وصمود الابطال وتمكنهم من اطالة امد الحرب وتحقيق المكاسب على الارض عبر المشاهد التي تبثها المقاومة وبشكل يومي وما سبق وكثرة الاختراق للقانون الانساني والدولي والبشاعة في ارتكاب المجازر وعدم احترام قرارات الامم المتحدة والمحكمة الدولية ومجلس الامن وكل المطالبات لبعض الدول الاوربية اجبر دول أوربا على تغيير سياساتها وتغيير مواقفها خشية افتقاد مصالحها مع الامة الاسلامية والشعوب العربية كون غالبية أوربا مصالحها التجارية والاقتصادية والتجارية لن يكون لها قيمة اذا خسروا الامة الاسلامية والشعوب العربية كونهم يدركون بان الخيانة والتأمر في الشرق الاوسط لا يتعدى بعض الزعامات وبان التطبيع هو مع زعامات وليس مع الشعوب والعبرة والتجربة ناطقة مع اتفاقيات السلام مع مصر والاردن وغيرها وبس خلاص






