فأترك المجال للغواصين أن يغوصوا في هذا البحر ليظهروا الكثير…
كتب / عمــر ربيحــان
الاحد 21 يوليو 2024
كنت من وراء كتابتي في بعض جوانب سيرة الشخصيات من أبناء هذه البلدة (دمون) استعادة مآثرهم إلى الأذهان وأدوارهم العظيمة في خدمة الوطن والمواطن وأجيال اليوم، الذين لايعرفون شيئا عة فهي أفضل من المنشورات السياسية الموجعة للرأس والمشتتة للأذهان والأخبار المغلوطة، لأن مصداقية الإعلام في الوقت الحاضر تكاد تكون مفقودة إلا لقليل منها.
فاضت عيوني دمعا وامتلأت نفسي حسرة على فقدان اسم لأمع وكادر من الكوادر الصحية المشهود لها بالحيوية والنشاط ،وأسطر حديثا في عجالة عن شخص استطاع شــق طريقه.
من هذا ياترى إنه عبدالحافظ رمضان خميس قبان(رحمه الله) يوم طالبا يفيض حماسا ويتفجرنشاطا.. ويتألق مثلا أعلى لكل الذين زاملوه طالبا وحياته الحافلة بالعمل وتحلى بالشجاعة والجرأة والخبرة الواسعة إداريا وفهما وتطبيقا للنظام بكل دقة واقتدار ..
صادق القول حاسم في الأمور التي تحتاج للحسم..يتمتع بدرجة عالية من الحرص والانضباط في العمل .. بقدر ماكان قاسيا في تنفيذ أنظمة ولوائح العمل رافض مايخدش كرامته أو ينال من عزته ووطنيته ، لكنه متسامح وكريم في علاقاته مع الاخرين. يمتاز الفقيد الراحل من خصائص وسمات أخذت من شخصيتنه وعمله بكل نشاط وهمـــه وله مكانه في سواد العين.
بقى أن نعرف ياعزيزي القارئ السيرة الذاتية لفقييدنا أبو منير :
من مواليد ١٩٥٦م
التحق بالمعهدالصحي بعدن تخصص تمريض ١٩٧٣ـ ١٩٧٦م
تم توظيفه بالخدمات الصحية بالمكلا ١٩٧٧م مسؤول قسم الأطفال بمستشفى المكلا.
كلف لإدارة مستشفى الجماهير
بالقطن لمدة خمس سنوات.
كلف نائب مدير مستشفى شماخ سيون.
تم ترشيحه عبر منظمة الصحة العالمية في مجال ادارة تمريض عام ١٩٨٩م فكانت المنحة إلى المانيا تخرج عام١٩٩١م بشهادة بكلاريوس علوم صحية.
باشر عمله كمدرس بفرع المعهد الصحي بسيون لثلاث سنوات.
في عام ١٩٩٤م في مستشفى تريم مسؤول لقسم الصحة المدرسية.
بقرار وزاري عام ١٩٩٩م مدير لمستشفى تريم مع د.ابراهيم الكاف .
مدير مكتب الصحة والاسكان بتريم عام ٢٠٠٢م.
نجما من نجوم كرة القدم في العصر الذهبي لنادي العروبة بدمون، ثم نادي أهلي تريم.. موهبة كروية رسمت علـى ساحات الملاعب لوحات من الإبداع الكروي ستظل محفورة في وجدان عشاق الرياضة وصارت بصمة متميزة عن غيرها يعرف المرء صاحبها من خلالها.
هذه قطرة أستقيتها من بحر إداري زاخر بالعطاء فأترك المجال للغواصين أن يغوصوا في هذا البحر ليظهروا الكثير والكثير ممالا نعرفه عنه.
رحل عن هذه الدنيا الفانية في 2021/3/14م قضى أغلبه في خدمة الوطن.. وإنالله وإنا إليه راجعون….






