دراسة : المعركة الاقتصادية بين الحوثيين والحكومة الشرعية (ثلاثة سيناريوهات محتملة)
تاربة_اليوم / خاص
كشف مركز المخا للدراسات الاستراتيجية عن تفاصيل المعركة الاقتصادية بين ميليشيا الحوثي والحكومة الشرعية اليمنية، بعد أن عمدت ميليشيا الحوثي إلى التصعيد عبر منع تداول العملة الجديدة، وفرض فوارق الصرف، واستهداف موانئ النفط، وتدمير الاقتصاد والنظام النقدي، ونهب مدخرات المواطنين، وإفلاس البنوك التجارية، وتبييض الأموال لتمويل أنشطتها الإرهابية.
وأشارت الدراسة إلى أن الحكومة الشرعية اتخذت إجراءات لحماية المقدرات الوطنية واستعادة الدولة، من خلال تعزيز الاقتصاد والحفاظ على العملة الوطنية.
وأوضحت الدراسة، أن موافقة مجلس القيادة الرئاسي على تأجيل تنفيذ قرارات البنك المركزي جاءت نتيجة لثلاثة أسباب رئيسية أبرزها الضغوط الحوثية المستمرة على السعودية وتهديداتها التي دفعت المملكة للتدخل لتجنب التصعيد العسكري.
في حين ترى الدراسة أن تطبيق قرار سحب تراخيص البنوك ومنع تعاملها مع نظام “سويفت” ينطوي على صعوبات كبيرة بسبب الثقل السكاني والاقتصادي في مناطق سيطرة الحوثيين، مما يجعل تنفيذ القرار معقدًا ويؤدي إلى الفوضى والانقسام الاقتصادي.
اما السبب الثالث فيدفع نحو تجنب مسار الحرب، فالأطراف المعنية تسعى لتجنب العودة إلى الحرب، حيث يفضل الجميع المفاوضات كحل أقل تكلفة.
وتوقعت الدراسة ثلاثة سيناريوهات محتملة لتاجيل قرارات البنك المركزي أولها استمرار الوضع الحالي دون تنفيذ قرارات البنك المركزي، فميليشيا الحوثي ترفض التفاوض الاقتصادي إلا ضمن تسوية سياسية شاملة، مع استمرار الضغوط السعودية لمنع الحكومة الشرعية من تنفيذ قرارات البنك المركزي لتجنب التصعيد العسكري.
اما السيناريو الثاني التفاوض وتخفيف حدة الاشتباك الاقتصاي دعم من المبعوث الأممي وسلطنة عمان، والضغوط الناتجة عن تردي الأوضاع المعيشية، يتجه الطرفان نحو التفاوض كحل أقل كلفة لتجنب الحرب.
بالرغم من عدم الرغبة في التصعيد العسكري من معظم الأطراف، إلا أن الضغوط الشعبية والضائقة المالية قد تدفع الحكومة الشرعية للتصعيد الاقتصادي، مما قد يدفع الحوثيين للرد بالهجمات، مما يؤدي إلى جولة جديدة من العنف.
الدراسة تؤكد أن عدم استعداد معظم الأطراف لجولة جديدة من الحرب، والكلفة العالية لها، ومخاطر خسارتها قد يمنع تلك الأطراف من الانخراط الفعلي في الحرب، واستخدامها فقط في سياق الابتزاز والضغوط أو التهديد والردع.
للاطلاع على الدراسة:
https://mokhacenter.org/7555/






