اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

من يقف وراء إخفاء قحطان ؟

من يقف وراء إخفاء قحطان ؟

مقال لـ/عبدالمجيد السامعي

‏تسربت في الآونة الأخيرة تسجيلات صوتية بين المندوب الأممي السابق بن عمر والقيادي القبلي حميد الاحمر، حاول الاحمر التقليل من شأن القيادي الاصلاحي محمد قحطان، ووصفه بانة مشاغب ومتهور وغير ملتزم ، وهذا يكشف أن ثمة خلافات قديمة بين أجنحة الحزب القبلية والسياسية من قبل ثورة2011 بسنوات عديدة ، على إثر ذلك إحتجب الدكتور ياسين بن عبد العزيز المراقب العام للحركة مع ثلثي أعضاء قيادات الحزب بسبب تدخلات الجناح القبلي .

كان الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، يبادر لتلبية متطلبات الشباب في ساحات الاعتصام، وكان الشباب يرحبون بتلك الاستجابة، لكن حزب الإصلاح وشركائه كانوا يسارعون برفضها ويتحججون بمطالب أخرى،

النخب السياسية تعتبر السياسي محمد قحطان. ابراهيم الحمدي رقم اثنين، وأن إخفاءه كان بإيعاز وتنسيق من بعض قيادات الإصلاح الجناح القبلي المختلفة معه ،فقد عقدت عدة حلقات نقاشية وندوات في جامعة الإيمان عام 2007 و2008 حذروا من شخص محمد قحطان بسبب اطروحاته وخلافاته مع تيار حركة طالبان داخل حزب الإصلاح .

في تلك الحقبة الزمنية حدث حراك بين المثقفين في جامعة صنعاء مابين مؤيد ومستنكر لماحدث ،وكان الكاتب احمد مفضل قد نشر عدة مقالات ذكرفيها أنه تصادفت زيارته لمنزل محمد قحطان مع وصول الشيخ حمود هاشم الذارحي عضو الهيئة العليا للإصلاح والذي دخل إلى بيت قحطان مع مرافقيه وعنفه بأبشع العبارات، وطلب منه اخلاء المنزل وإلآ سيرمي عفشه للشارع، حيث كان القيادي محمد قحطان مستأجر في بيته.

حمود هاشم بالمناسبة قيل عنه، كان سائق عند القاضي الفسيل وعندما انخرط في حزب الإصلاح تسلق بسرعة وتجاوز الاطرالتنظيمية ، من سواق إلى خطيب مسجد ، ثم رئيس المعاهد العلمية ، وفي الهيئة العليا للإصلاح، وبمجرد تعيينه محافظ لصنعاء منتصف التسعينات استحدث ظريبة على فاتورة الكهرباء تحت اسم دعم مشاريع النظافة وكون ثروة لاحصرلها، لديه خمس فلل في مدينة الاصبحي بدون وثائق شرعية لانه استولى عليهن اثناءعملية اغتيال رجل الأعمال عبدالملك الاصبحي .

حمود هاشم الذارحي لديه استثمارات في الداخل والخارج ، ويملك اربع شقق في القاهرة وثلاث فلل في الاردن، وأسهم لاحصرلها مع حميدالاحمر في تركيا، ناهيك عن ملكيته لربع ممتلكات بنك سبأالإسلامي ، وعشرة في المائة من أسهم بنك التضامن.
بالطبع فإن جل هذه الأموال إختلست من بيت هايل سعيد انعم ، وشركة المنقذ والأسماك ومن خزينة الدولة عندما كان محافظ.

يعتقد مراقبون أن إخفاء المناضل محمد قحطان كان بالإتفاق مع هوامير كبار من حزب الإصلاح لتصفية حسابات قديمة ،حيث لا يزال، مخفيا قسراً في سجون نظام صنعاء للعام التاسع على التوالي، فيما يرفظ الخاطفون السماح للأطباء ولأسرته بزيارته.

إغلاق