اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الأستاذ / محمد بالطيف .. قمة شامخة لن يدنسها زيف الافتراءات..!!

الأستاذ / محمد بالطيف .. قمة شامخة لن يدنسها زيف الافتراءات..!!

كتب / احمد باحمادي
الاربعاء 26 يونيو 2024

من عادة الأستاذ القدير / محمد أحمد بالطيف كشخصية اجتماعية وسياسية وخيرية كبيرة، إضافة إلى كونه رئيساً الدائرة السياسية للتجمع اليمني للإصلاح بحضرموت ـ وكما أعرفه شخصياً حق المعرفة ـ ألا يتجشم عناء الرد على أقاويل أعدائه ومناوئيه، فمن الطبيعي لمثله وهو القيادي الأبرز والقامة الرفيعة والإنسان الطاهر أن يكون له الكثير من الأعداء والشانئين.

بعد الافتراء على الأستاذ بالطيف من قبل أحد الموتورين الجبناء المتخفّين تحت اسم ( سالم زين ) في أنه سعى للدفاع عن ( خلود باشراحيل ) تلك المرأة المثيرة للجدل، بتواصله مع محامين؛ لم يجد الأستاذ ( بالطيف ) بداً من التوضيح للرأي العام نظرا لحساسية القضية والخوف من قبل كثير من ضعفاء النفوس أن يقعوا في أحابيل تلك الفرية العظيمة.

نعلم أنه لا ظلم أعظم من الافتراء على المؤمن، ولا أوقح من الافتراء على أناس لهم باع في الحفاظ على الفضيلة والدفاع عنها وصون المجتمع وتربيته وتحذيره من مغبّة الوقوع في كل منكر وفتنة.

من علامة الرفعة وعلو النفس والشأن؛ التعفّف عن مقابلة الخصوم بأسلحتهم الخبيثة، فالمؤمن لا يواجه الدسّ بالدسّ، ولا الافتراء بمثله؛ لأن المؤمنين يحكمهم قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لله شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ الله إِنَّ الله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}.

ولئن كان الأستاذ ( بالطيف ) من تلك الفئة المخلصة المتجرّدة في كل أعمالها وأفعالها لله ـ نحسبه كذلك ولانزكيه على الله وهو حسيبه ـ فإنني رأيت أن النصرة له والدفاع عنه ورد البهتان واجبٌ وحقاً له علينا ليس كفرد فحسب بل هو دفاع عن أسوار الفضيلة وحدودها من أن يتقحّمها كل دنيء، وينتهك حجُبَها كل مختلق دعِي.

يقول الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِين}، رسالتي إلى كل أهلي في حضرموت وخارجها أن يتحرّوا قبل أن يتسرعوا بالنشر أو الاقتناع بما يُكتب، حتى لا يقعوا في جناية على أشخاص برءاء والقول فيهم أو في أعراضهم بغير علم.

ورسالتي للأشقياء الهالكين : دعوا أصحابنا وشأنهم؛ فلتخسأ السنتكم وأقلامكم، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه.

إغلاق