اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

إنسانيته منقوشة في صفحــات عقولناومؤثرة في مجرى حياة

إنسانيته منقوشة في صفحــات عقولناومؤثرة في مجرى حياة

كتب/ عمر ربيحــان
الأحد 23 يونيــو 2024

الفقيد الغالي الشيخ سعيدبــن عبدالله(بعطه) بن سلمه التميمي، عاش عمرا قصيرا عب فيه من الحياة حلوها ومرها قبل الوحدة وشق طريقه، ومن القلائل في خدمة الوطن والمواطن، فقد داوى آلاما وجروحا في ظـروف بالغة الصعوبة، وتحديــات إقتصادية ومعيشية كثيرة، في ظل سلطة غاشمة لاتقدر معاناة الناس، فبصماته الإيجابية في الواقع الخيـري والإنساني لــن ننساها..
فقدناه فجأة لكنه تــرك خصوبة ومرعى من الأعمال الإنسانية الخيرية، سنظل نرتع منها ونعيشها ماعاشت هذه البلدة المباركة ، فإنسانيته منقوشة في صفحات عقولناومؤثرة في مجرى حياة محبيه..
أعمالك الخيرية أيها الحبيب (سعيد) نجدها في كل زهرة تنفتح، وفي كل شجرة تنبت، وداخل إبتسامة قلب طفل يتيم أوفقير يشق الطريق في الحياة.
الحديث عن أبي عبدالله(أيها
المشرق الباسم) في هذه العجالة لن تفي حقه وأعمـاله التي نبتت وأثمرت، وجوانب سيرته التي برزت بوضوح معالم المرحوم بنبلـه وشهامته وشمائله الكريمــة.. فهــو
عنوان التواضع والبذل ومد يد العون للناس، ذو صحبة طيبة مع من يعرف ومن لايعرف دون انتظار جــزاء أوشكورا من أحد.. ولسان حاله يقول:
لأ تذكرنا بشي فقلبي قد نســاه ..
سيظل العم سعيد موجودا بيننا بأعماله وصورته الجميلة التي تسامر خيال الفقراء والمحتاجين ودموعهم تزاحم على عتبات حدقــات أعينهم. آه.. لأطرحت إسمه بشق في كفة الميزان محّد يحل في محلّه ولــد عبدالله بن سعيد.
ختاما.. باقة ورد على قبـرك الواسع جعله الله روضة من رياض الجنة.. .
وإلى اللقاء في مقال آخر أيها البــــر والإحسان إن لنا في العمر بقية.

إغلاق