قبل الرقع براحة اليد بعد الخرق بالاصبع
كتب/ عارف قروان
السبت 11 مايو 2024
مدة طويله هي التي اوصدت المدارس ابوابها امام تلاميذها من مراحل التعليم الاساسي والثانوي واصبحنا نستوحش منظر التلاميذ وهم يحملون حقايبهم المدرسيه في طريقهم الى مدارسهم وتالمنا كثيرا مواقف حافلات النقل وهي تخلوا ممن يجلس فيها منتظر للذهاب الى المدرسه
وكل ذلك يرجع الى تعنت السلطة في موقفها امام مطالب المعلمين مع بساطتها واحقيتها فلو انها اي السلطة اعطتهم مطالبهم لما بقي الحال على ماهو عليه فالخرق تكفي عرمه لسده
واني لاخشى اشد الخشيه ان يبلغ السيل الزبى فتبقى السلطه على موقفها الارعن ولاتدرك غضاضة ما تفعلة فيثير ذلك حفيظه الشارع حين يدرك اولياء الامور فضاعة الموقف وان يتحول ابنائهم الى الى جهله ومشردين ناهيك عن الخسائر الماديه التي تكبدوها في المراحل السابقة فيخرجوا كاطوفانات بشرية ليست مساندة للمعلمين في مطالبهم بل لاقتلاع السلطة المحليه ومن يقف خلفها حينها لاتنفع الرقعة براحه اليد فهل من يعقل الامر






