مركز الملك سلمان و قائده الربيعة اعطاءات و إنجازات ملموسة
بقلم / حسن علوي الكاف
الاحد 5 مايو 2024
منذُ تعينه مشرفا عاما على مركز الملك سلمان للأعمال الإنسانية عام 2015م بذل الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة جهودا كبيرة في العمل الإنساني تجلى ذلك في تقديم كثير من الأعمال الإنسانية الخيرية وتنفيذ عدد من المشاريع التنموية للتخفيف من معاناة كثير من الشعوب و في مجالات عدة منها الصحة والتعليم وغيرها من المجالات وامتد ذلك العطاء المتدفق ليشمل عدة دول عربية وإسلامية و بلادنا الجمهورية اليمنية وحدة منها ولا يزال أملنا بالله كبيرا و بقيادة مركز الملك سلمان بتقديم مزيدا من العطاءات التنموية في بلادنا .
يحظى الدكتور عبدالعزيز الربيعة على ثقة القيادة السعودية ودعمها الوافر فالدكتور الربيعة صاحب القلب الكبير الذي لا تغادر الابتسامة محياه لازال يعمل برقي دون استعلاء أو كبر صفات طيبة يتصف بها هذا القائد مما اكسبه حبا وافرا ونجاحا كبيرا على المستوى العالمي رغم المكانة الرفيعة التي يحظى بها والمناصب القيادية التي وصل إليها و شهادتنا فيه مجروحة و مهما تحدثنا عن هذه الشخصية القيادية الجديرة وعن ما قدم ويقدمه يعد تطفلا منا ولكن من لا يشكر الناس لا يشكر الله وهي كلمة حق يجب أن تقال ولازال مركز الملك سلمان للأعمال الإنسانية وفي ظل قيادته الحكيمة يقدم عطاءات كبيرة للعمل الإنساني في ظل دعم القيادة الرشيدة ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز متعه الله بالصحة و صاحب السمو الملكي ولي العهد محمد بن سلمان وكل الخيرين بالمملكة لإعطاء العمل الإنساني أولوية و أهمية كبيرة ودعم سخي يقدر بمليارات لتلك الشعوب المحرومة والتي مزقتها الحروب والازمات إن ما يقدم من دعم ورعاية بميزان حسناتهم .
اتى أختيار الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعه لتحمل هذا المركز الإنساني الكبير نظرا لما يحظى به من سيرة علمية وعملية وخبرات متراكمة و قبول وسمعة طيبة و هو واحد من أشهر الأطباء في المملكة العربية السعودية والخليج فهو جراح متخصص بجراحة الأطفال خصوصا في عمليات فصل التوائم السيامية ولخبراته العلمية والعملية أسندت للدكتور الربيعة عدة مناصب رفيعة منها وزيرا للصحة لمدة ست سنوات متتالية ورئيس مستشفى الملك فيصل التخصصي بالعاصمة الرياض وعمل أستاذا بكلية الطب بجامعة الملك سعود و تم تعيينه مديرا عاما لجامعة الملك سعود للعلوم الصحية ومستشارا بالديوان الملكي السعودي .
إن ما تحدثنا به يعتبر غيض من فيض عن إنجازات مركز الملك سلمان للأعمال الإنسانية وقيادته وان الدعم المقدم كان له الأثر الإيجابي على المجتمعات في تلك الدول العربية والإسلامية وفق الله الجميع لأعمال الخير وحفظ الله بلاد العرب والإسلام …






