بين القرارات والواقع… المواطن ينتظر التنفيذ
بقلم أ_ ممدوح بن كده
الاربعاء 13 مايو 2026
الشارع الحضرمي اليوم لا يبحث عن لجان جديدة بقدر ما يبحث عن كهرباء مستقرة، ومشتقات متوفرة، وعملة تحفظ ما تبقى من معيشته.
فالقرارات التي خرج بها اللقاء الموسع برئاسة عضو مجلس القيادة الرئاسي تبدو خطوة مهمة وتعكس إدراكًا حقيقيًا لحجم معاناة المواطنين واحتياجاتهم الملحة.
ولا شك أن تحرك السلطة المحلية وعقد مثل هذه اللقاءات الموسعة لمناقشة الملفات الخدمية والاقتصادية يُعد أمرًا إيجابيًا يستحق التقدير، خصوصًا في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد. كما أن التوجه نحو معالجة ملفات الكهرباء، والمشتقات النفطية، وضبط الأسواق، ومراقبة أسعار الصرف، يعكس وجود إرادة لمعالجة الاختلالات والتخفيف من معاناة الناس.
لكن المواطن اليوم يترقب أن تتحول هذه القرارات من مرحلة التوصيات إلى التنفيذ الفعلي على أرض الواقع، لأن الناس تعبت من الوعود والتقارير المؤجلة، وأصبحت تقيس نجاح أي اجتماع بما ينعكس على حياتها اليومية داخل البيت والسوق والشارع.
كل الشكر للسلطة المحلية والجهات المعنية على جهودها وتحركاتها، والأمل كبير بأن تكون المرحلة القادمة مرحلة عمل جاد وحلول ملموسة تعيد الثقة وتلامس احتياجات المواطن بصورة مباشرة.
حضرموت تمتلك الإمكانيات… وما تحتاجه اليوم هو الاستمرار في العمل بروح المسؤولية، وتعزيز الرقابة، وتقديم مصلحة الناس فوق كل اعتبار.






