بَطُّلوا هذه الموائد وكفُّوا عن هذه العوائد!!!
كتب / أ.يسرمحسن العامري
الخميس 28 مارس 2024
مايجري على في هذا البلد من تناقضات تدفع اي كاتب دفعاً للكتابة،حتى لو اراد الصّمت مؤقتاً في هذا الشهر الفضيل،وبمناسبة
هذا الشهر فقد إعتاد المسؤلين ان يقيموا الموائد الضخمة والإفطارات
الشهيّة لاصحاب الحضوة
والحاشية،والبطانة الصالحة !! ومن لفَّ لفَّهم ، هذه الموائد إن كانت مقبولة في ماضٍ من السنين،فإنها غير مقبوله في هاالسنين حيث تكلف الملايين من الريالات وقد تكون هذه الملايين من مال هذا الشعب الغلبان الذي يفكّر في قوت يومه، في الوقت الذي يكون جندي الجيش والامن لم يستلم راتبه بعد واي راتب هو!! ومع ذلك لايجده
ويدخل عليه شهر رمضان وتمر العشرين منه
وهو ينتظر هذا الراتب الزهيد الذي لايكفي قيمة قات لابسط
مسؤل..
اتقوا الله يامن أدمنتم على هذه الموائد،وانظروا الى حال الرعيّة وإلى هذه الأمّة التي أعياها زمانها، ومن فضلكم
لاتقيموا اي وليمة صغيرة كانت او كبيرة حتى يشبع هذا الشعب،واقتدوا بالفاروق سيدنا عمر بن الخطاب عندما قال: “لبطنه قرقري اولا تقر قري لن تذوقي اللحم حتى يشبع الناس”
إن هذا البذخ وهذه الانفاق من قبلكم إيها القادة يامن كنتم تقيموا الافراح والليالي الملاح في فنادق الخارج قبل رمضان،وتتبعونها بالموائد الفاخره في رمضان لو جمعتم مبالغ هذا الإنفاق الذي لا طائل منه كان قد وفرتوا رواتب الامن والجيش وحليتم مشاكل المعلمين،وحتى العملة قد تشهد تحسناً إذا ما شدُيتوا الاحزمة،،
أمّا وانتم على هذه الطريقة وهذا الاسلوب العبثي من الانفاق،فلا الوم من خرج عليكم شاهراً سيفه!!!
في نهاية هذه العجالة اتقوا الله في شعبكم
وبطلوا عوائد وموائد
وسخروها لصالح من هو في حاجتها، وهذا كلامي حصرياً للمسؤلين،أما الميسورين من الناس فاقول لكم جزاكم الله خيراً على ذلك إن أردتم
بذلك فضل إفطار صائم
وماتنفقونه هو من حر مالكم، وهناك فرق بينكم
وبين من وُلّي امر هذا الشعب،،
والله من وراء القصد!!!






