اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

قلما تذكر أمراض القلب لايذكــر أسمه…

قلما تذكر أمراض القلب لايذكــر أسمه…

كتب / عمر ربيحان
الثلاثاء 12 مارس 2024

قبل الحديث عن الدكتور مبارك عبيد بامؤمن نعرج قليل عن والده من أبناء منطقتنا الحبيب دمون، أنسانا فقيرا كابد الحياة وعمل في الزراعة والبناء وعانى من شظف العيش كثير فلقدعاش حياة صعبة مترعة بالالام وهو بحث عن مصدر رزق لاسرته واولاده ولكن رغم رحلة حياته المصنية هذه النفعمة بالمآسي والأتعاب لايرى اولاد ه متسلحين بالعلم والمعرفة ٠
لقد عانى هذا الاب المسكين من صعبة الحياة وبعد معاناة مريرةلفظ أنفاسة الاخيرة وفارق الحياة مودعازوجته الحبيبة وأولاده وأبناته مختتما بذلك رحلة عمر طويلة وكانت حافلة بالعمل والتضحيات والأمال ..مثلما كانت مليئة بالمآسي والدموع والاشواك.٠
لقد كان العبء الذي خلفهما الفقيدابوصالح على هاكل زوجته المسكنية بعد وفاته وكان همها الرئيسي هو ان نطعم وتعول اسرتها الكبيرة و كانت ايضا تشغلها أيضا مسألة دراسة وتعليم اولادها وكانوا الأولاد مرهفين الأحساس يحسون باللآم و ينصتون لكلامها ونبضات قلبها ويتجاوبون بتفتعل حقيقي مع رغبة أمهم ونصائحها لهم في أهمية ضرورة الدراسة والتعلم وتحقق أمالها في ذلك وهاهم اولادها تحققوا امالها فيهم الدكتور والمهندس واكبر هم هو الدكتور / مبارك عبيد بامومن ، اختصاصي أمراض القلب والقسطرة ، مركز سيئون لامراض القلب والقسطرة ، موضوع حديث مقالي هذا واليكم السيرة الذاتية الدكتور / مبارك : ــ
الاسم / مبارك عبيد رجب بامؤمن
مواليد 25/04/1975 منطقة دمون، تريم، حضرموت.
ــ متزوج وأب لخمسة أطفال ثلاث بنات وولدان..
أخ لأربعة إخوة ( منهم الطبيب والمهندس والمدرس والممرض) وخمس من الاخوات … وهو أكبرهم .
الوظيفة الحالية : إختصاصي امراض القلب والقسطرة.
ينتسب الدكتور إلى أسرة متواضعة يعمل معظم أبناءها بالزراعة وأعمال البناء..
كان والده متحررا من الأمية ويجيد القراءة والكتابة والمتوفى في يناير 1997 .. والدته ربة بيت وكان لها الدور الكبير جدا في مواصلة دراسته رغم الظروف الصعبة بصبرها وتشجيعها له ..
عاش في مجتمع زراعي في الطفولة وثم درس الابتدائي والإعدادية في مدارس منطقته والثانوية في ثانوية تريم الوحيدة آنذاك في تريم ..
وكان أحد المبرزين في معظم فترات دراسته …
لم يتلقى أي تعليم خارج المدارس الرسمية لانشغاله مع والده لمساعدته في أعماله الشاقة منذ سن صغيره جدا .
شارك بالتدريس كمدرس متطوع في العام 1995/1996 في سبتمبر 1996 إنتقل إلى عدن لدراسة الطب وتخرج منها في يوليو 2002 …
كانت فترة أيام دراسة الطب صعبة للغاية وخصوصا من الجانب المالي وكان دور والدته الدور الأساسي بعد الله في التغلب على هذه الصعوبات …
انتقل بعد التخرج الى حقل العمل فعمل في مستشفى تريم السنة الأولى وثم انتقل إلى مديرية رماه الصحراوية ليتوظف هناك ويؤدي خدمة ريفية ولمدة سنة …
عاد بعدها للعمل طبيب عام في مستشفى تريم حتى يوليو 2010.
رحل إلى المكلا لدراسة طب الباطنة التابع للمجلس اليمني للاختصاصات الطبية… في الفترة من يوليو 2010 حتى يوليو 2012..
خلال هذه الفترة سنحت له الفرصة بالتدرب في مركز القلب التابع لجامعة حضرموت ( حضركاث ) وفيها اكتسب معظم خبراته في القلب وقد أجرى اكثر من 1600 حالة قسطرة قبل سفره إلى الخارج لمواصلة دراسة القلب ، وفي فترة تواجده بالمكلا حضر الدكتور العديد من الندوات والمؤتمرات داخل اليمن وخارجه كمؤتمر الرياض 2012 ومؤتمر الـ PCR في باريس 2013.
سافر وترك بلاده وأبناءه لأجل طلب العلم والتخصص في أمراض القلب والقسطرة وكانت وجهته أوربا ، في إيطاليا وبالتحديد في ميلان بيرجامو … كان ذلك في يناير 2014 واستمر حتى نهاية 2015 حصل خلالها على درجة الماجستير في أمراض القلب والقسطرة…
وقد التحق بإحدى أعرق الجامعات الإيطالية والأوروبية وهي جامعة (ميل

لقد كان ان الدكتور/ مبارك ومنذ الطفولة شغوفا˝ بالتعليم والدراسة وأظهر مقدرة عالية في التحصيل العلمي ونابغ الذكاء فائرالقلب يحب الصداقة مع الناس ، صاحب البسمة العريضة والقلب الصافي النقي ورصانة عالية في السلوك والتعامل الطيب مع المترددين على الوحدة .. وقلما تذكر امراض القلب ولايذكرأسمه مشفوعا بآيات التبجيل كماهو جديربها ٠
لقد ابدع في مجال تخصصه النادر رغم قلت الامكانية لكنه اداء مهامه التخصصية والانسانية بكل تفاني واخلاص وتاج ينحط في رؤسنا جميعا.
في الختام أتقدم بجزيل الشكروعاطر الثناء لهذه الهامة العلمية في مجال امراض القلب على مايذله من جهود جباره في خدمة هذه الشريحة من المرضي في هذه التخصص الصعب والشاق والممتع له .

إغلاق