“العلماء في السجون عندما يحكم الفاسدون”
تاربة_اليوم/ كتابات وآراء
كتب/جابر عبدالله الجريدي
5 مارس 2024
﴿يَرفَعِ اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا مِنكُم وَالَّذينَ أوتُوا العِلمَ دَرَجاتٍ﴾
هذا الدستور الشرعي في حق المعلم
دائما الشريعة الإسلامية ما تشجع على طلب العلم حتى ربط بعمل الجهاد لأن الإنسان في كبد وتعب في البحث عن العلوم والمعارف
حتى قال أكرم البرية ورسول البشرية صاحب الدعوة السرية
والجهرية من تحدى الإمبراطورية الفارسية والرومية
العلماء هم ورثة الأنبياء
إلى كل المسلمين والمسلمات عليكم ان تهتموا بالعلم ولن يهتم بالعلم إلا بالاهتمام بالمعلم، ورفعة الأمة بالعلم النافع
عندما علم فرعون بأمر موسى عليه السلام بأنه أصبح تهديداً عليه بسبب علمه امر بقتله، فهكذا عندما يحكم الجاهلون يريدون إبادة اهل العلم من أجل الا يخالفه في رايه احد
لما حكم الحجاج بن يوسف الثقفي وتولى الإمارة أصبح يحكم بالسيف، يتكلم بطيش، ويعدم جيش، لايكترث لأمر أحد، ومهما بلغ العدد، فمن خالفه لقى منه سفك الدم
وهذا بالتأكيد يغضب اهل التوحيد والعلم المفيد، فقاموا ضد الباطل متحدين، ولأهله معادين، وهم يعرفون انهم يواجهون شخصاً يعد من المتوحشين، الذين ولع حبه بسفك دم المسلمين، فقاموا ضده معلنين، بأن اهل العلم للباطل مخالفين، وهم أيضاً مع الحق واقفين، والله معهم من الناصرين، فكفى بالله وكيلاً وكفى بالله نصيرا
لم يترك الحجاج للعلماء حالهم، حتى قام بقطع اعناقهم
وبتر لسانهم، وقمع المعارضين منهم
لان من العادة، وخذوا مني هذه كإفاده
ان من يقوم ضد الباطل هم أهل العلم، واول من يعادي الفاسدين هم المعلمين
لذا في حكومتنا الفاسدة تعمدوا التضيق على المعلمين، ليعملوا ماشاءوا دون وجود المعارضين
العالم والمعلم والأستاذ والمدرس والتربوي والمثقف والصادق
كل أولئك هم سراج في الظلمة، ويكشف الله بهم الغمة، وينصر بهم الأمة، فهم يحاربونهم لأنهم يمثلون طرف الحق
العلم يبني بيوتاً لا عماد لها ×× والجهل يهدم بيوت العز والشرف
فعندما ترون العلماء يقبعون في السجون فاعلموا انه قد حكمكم الفاسدون
فلا تحسبوا ان الأمر فقط مجرد رواتب او اشخاص يعانون ضيق المعيشة لأنهم موظفين
الحرب اصلاً هي علينا جميعاً وإن لم يصل إليك الشرر اليوم سيصلك غداً.
المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولاتعبر بالضرورة عن سياسة الموقع






