حكايات من رمضان في الماضي في حضرموت يرويها الإعلامي والصحفي أكرم النهدي
تاربة_اليوم / كتابات
25 فبراير 2024
في الزمن الجميل في رمضان في الدار الحضرمية الاصليه عندما يدخل شهر شعبان تستعد الأسرة الحضرمية في الوادي والساحل الحضرمي الإعداد والتحضير لهذه المناسبة السعيدة والدينية التي تدخل السعادة والفرح والسرور والبهجة على وجوه الناس في حضرموت حيث تقوم الأسرة الحضرمية بتجهيز المطبخ الشعبي الحضرمي وتغسيل الفرش وشراء الادوات المنزليه ورش البيوت والمساجد بنوره بيضاء وذلك تجهيز القناديل الرمضانيه وتحضير الحطب الذي تحتاجه المرأة الحضرمية في موسم رمضان والعيد تجهيز عدت الشاهي الحضرمي المتميز والرائع والمداخن والعود والعنبر والعطور واللبان بدوي من أجل الحفاظ على التراث والثقافة الحضرمية التي تميز بها حضرموت خصوصا والجنوب عامة تقوم الأسرة الحضرمية في موسم رمضان بطقوس خاصه تجعل من شهر رمضان المبارك يتميز عن غيره من الأشهر الآخرى وفي شهر رمضان تبدا الأسر الحضرمية بالزيارات الأقرباء والجيران والأصدقاء من أجل التهنئة بهذه المناسبة السعيدة والدينية ويلعب الاطفال في الحارات والشوارع المحيطة بهم بعد صلاة التراويح حتى ساعات الفجر الأولى وهناك الكثير من العادات والتقاليد الحضرمية التي تحكي قصة هذه المناسبة السعيدة التاريخية حيث يتم في أول أيام رمضان في الظهر والعصر تجهيزات فطار رمضان في المطبخ الشعبي الحضرمي وقبل أذان المغرب ينتظر أهل حضرموت بشوق وحنين دخول أذان المغرب حتى يتم تناول القهوة والتمر
رمضانكم حضرمي باذن الله تعالى اللهم بلغنا رمضان ونحن في صحه وعافيه وسعاده وسرور يارب العالمين
رمضانك في دارك رمضان يجمعنا على مائدة واحدة فيه المأكلولات الشعبيه الحضرمية






