اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

فتح الطريق من طرف واحد.

فتح الطريق من طرف واحد.

كتب / سعد العسل

نظراً وتقديراً لما يمر به أبناء الشعب اليمني من معاناة في السفر من محافظة مأرب وإلى صنعاء من مشقات صعبة عبر السفر من الصحراء.
بادر عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة مأرب الشيخ/ سلطان العرادة بفتح الطريق الرسمي من مأرب الفرضة صنعاء، إستجابة للمطالبة الذي دشنوها ناشطين وصحفيين وإعلاميين من المجتمع اليمني بفتح الطرقات لتخفيف معاناة المسافرين الذي يواجهونها في صحراء الجوف مأرب.

هذه المبادرة الذي قام به الشيخ/ سلطان العرادة لقت ترحيب واسع من الشعب اليمني واستبشر الجميع بالخير بهذه الخطوة، وتعتبر هذه الخطوة واجبة على الدولة القيام بها لتخفيف معاناة مواطنيها.
كان الجميع منتظر من ميليشيا الحوثي أن تقوم بالتجاوب مع ذلك بفتح الطريق من طرفها وأن تجنب الطريق والمسافرين من الحرب، حسب قوانين الحروب تجنب المواطن والمصلحة العامة من الحرب لينتفع بها الجميع.

كانت الصدمة للجميع هنا عندما ردت ميليشيا الحوثي بقصف النقطة الأمنية الذي قام “العرادة” بتأسيسها لتأمين المسافرين، بضرب صاروخ عليها وصار ضحية تلك الضربة الغادرة شهيد من الجنود وجرحى أخرين.
وكان الرد الأخر من العصابة الإمامية بفتح طريق فرعية معاكس للطريق الرسمية الذي أعلن بفتحها سلطان العرادة، وهي صرواح مأرب.
وكانت هناك شروط أخرى وضعتها قيادات الميليشيا عندما قوبلت بالرفض الشعبي دون فتح الخط الرسمي والذي يمر من الفرضة لا صرواح، فقامت بوضع شروط لا يجب أن توضع في ظل هذه الظروف ومقابل مبادرة إنسانية، وهي شروط قامت الحكومة الشرعية بوضعها قبل أن يعلن سلطان العرادة بفتح هذه الطريق في عام 2022 بإطلاق المختطفين والأسرى.. الكل مقابل الكل بدون قيد او شرط من الطرفين، ولكن قوبلت بالرفض.

ومازال الشيخ/ سلطان العرادة يقول بأن هناك مبادرات قادمة بفتح كل الطرق المؤدية من كل المحافظات وإلى مأرب، وهذا ليست إستغلال وإنما من واجب الدولة تجاه مواطنيها، ولكن ميليشيا الحوثي مازالت تتحجج بالقضية الفلسطينية وهذه ليس لها علاقة بفتح الطرقات لمرور اليمنيين منها بكل يُسر.

إغلاق