اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

ما هكذا تورد الإبل ..!!

ما هكذا تورد الإبل ..!!

كتب / الشيخ حسين غالب العامري
الخميس 15 فبراير 2024

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على الصادق الأمين وعلى صحابته الغر الميامين أحبتي ليس حبا بكتابه المقالات ولكن مانستشعر به بتناصح والنقد البناء بعيدا عن المناحكات السياسية التي لاتخدم المجتمعات ومادفعنى لهذا المقال لما شاهدته من منظر يقطع القلب الم وحرقه ببعض المواقع لتوزيع المساعدات من قيبل السلطه كمايقال للمحتاجين …وآلله ثم والله أنه شيء مؤسف ومؤلم أن يوصل حال ألناس لهذا الدرجة من المهانه والذل بطوابير بشده حرارة الشمس أو ببعض المواقع في المساء وكم من عزيز يتمنى أن يأتيه الاجل وهو في بيته ولايوصل لهذا الموقف من المذلة والكل يدرك و يعلم أن أبناء حضرموت بمافيهم من عزة النفس والكرامة والقيم والأخلاق الحميده هكذا هم الحضارم أبا عن جد يموت في من الجوع ولاتوصل حالته للتسول.
ونحن ندرك المؤامره التي تحاك لحضرموت وأهلها وتدمير كثير من القيم والأخلاق وانتشار الأمراض والجريمه بانتشار المخدرات والشبو والافه الخبيثه القات المدمر للاسرة الحضرمية والمجتمع وطمس هويتنا التي يفخربها كل حضرمي..
وزادت هذآ الظروف التي تمر بهآ البلاد تدهور الخدمات وغلاء المعيشية وتدهور العملة الوطنية وكذا وافتقدنا حمل الأمانة نقولها ياسلطتنا ينبغى توزيع المساعدات عبر أطر وليس بهذا الطريقة وبكل أسف بعض الناس يلتقط الصور وينشر … لاندري ما المقصود به ..هل تشيهر بماوصل حال الناس أو هناك دوافع آخرى.
سلطتنا المؤقره نشد على أيديكم بتلمس معاناه الناس في ظل هذا الوضع المخيف ولكن بطرق أفضل وتوصل لكل عزيز في بيته نحن ندرك دور الجان المجتمعية والتى اسستها السلطة لتكون رافد لتلمس حياة ومعاناة الناس في كل مناحي الحياة من الجانب الامنى وحصر ساكني جميع الحارات في الاحياء وتلمس ظروف المجتمع في هذه المرحله العصيبه وإذا وجدت بعض السلبيات ببعض اللجان يتطلب معالجتها وتصحيح أي أخطأ في المهام المناطه لهآ وتفعيلها لخدمة المواطن ويتطلب من السلطة دعم هذآ اللجان لمالها من أهمية كما نقترح أن تستورد السلطة المواد الغذائية الأساسية وتباع بسعر الكلفة للمواطن في هذآ الظروف وعبر حصر الأسر من قبل اللجان المجتمعية وتباع في مراكز محدده لكل حاره لتخفيف المعاناه والله وراء من القصد

إغلاق