إنهيار إقتصادي ومالي في البلاد، وركود حكومي في هذا الملف
كتب /سعد العسل
تمر البلاد في حالة صعبة شديدة التوتر منذ بداية الإنقلاب الحوثي على الدولة في 2015 وحتى اليوم.
منذ بداية مطلع هذا العام والوضع الإقتصادي يتدهور بشكل مخيف والريال اليمني يفقد قيمته مقابل الدولار بشكل كبير، وهذه الأزمة تتسبب على أبناء الشعب اليمني أزمة خانقة في الحياة المعيشية.
نتسأل هل الجميع بمن فيهم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية مدركين مدى خطورة هذا الوضع المأساوي على البلاد والشعب؟
يجب على كلاً من مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إدارك هذه الأوضاع السيئ، عليهم أن يجدوا حلول سريعة وجذرية للبحث عن مخرج لهذه الأزمة الإقتصادية وإنقاذ فقدان قيمة الريال مقابل الدولار قبل فوات الأوان.
إن التقاعس الرئاسي والحكومي تجاه هذه الأزمة لن تأتي بالخير لنا جميعاً، بل ستجلب تفاقم الأزمات فوق بعضها.
وعلى الحكومة سرعة التحشيد عن طريقة تشغيل الموارد من الثروات لدعم الإقتصاد والريال وإنقاده من الإنهيار المستمر.
الكثير من أبناء الشعب اليمني بكافة شرائحة طالبوا الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي بسرعة إيجاد حلول فورية لهذه الأزمة، وللأسف لم يتم التجاوب مع ذلك رغم الوعود الذي قدمتها الحكومة إنها تعمل على ذلك وحتى اليوم لم يتم تحقيق أياً من ذلك.
ونحذر مجدداً من الغضب الشعبي الذي سيُصب على الحكومة إن لم يتم إيجاد حلول سريعة، وإن انفجر البركان الشعبي بسبب هذه المعاناة لن يستطيع أحد أن يوقفه مهما كانت قوته.
وهذا الشيء يعتبر حق دستوري من حقوق المواطن أن يقوم بمطالبة إقالة الحكومة وتقديمها للمسألة القانونية.
واقولها بكل صريح العبارة إن لم تستطيعوا أن تجدوا حلول لذلك عليكم أن تعلنوا فشلكم في إدارة البلاد وتقدموا إستقالتكم واتركوا المجال لغيركم فهناك يوجد من هو اكفى منكم في قيادة البلاد والشعب






