التهميش لأبناء محافظة ريمة: تضحيات غير معترف بها!
كتب / سعد العسل
مقدمة:
أبناء محافظة ريمة قدموا تضحيات جسام في مواجهة ميليشيا الحوثي الإرهابية، إلا أنهم يعانون من تهميش مستمر في إطار المؤسسة العسكرية والأمنية. لم يحصلوا على المكانة التي يستحقونها بعد جهودهم وتضحياتهم.
التهميش في الترقيات والتركيبات:
رغم تفانيهم وشجاعتهم وإقبالهم في مواجهة الميليشيا، يتعرض أبناء ريمة للتهميش في عمليات الترقيات والتشكيلات العسكرية والأمنية. يتم تجاهلهم لصالح آخرين، مما يؤثر سلباً على رتبهم وتقدمهم المهني.
التهميش في المهام القيادية:
رغم خبرتهم وكفاءتهم العسكرية، يتم استبعاد أبناء ريمة من المهام القيادية الهامة في الجيش والشرطة. يُفضل تعيين آخرين، مما يُقلل من فرصهم للتطور والتأثير في صنع القرارات.
المطلوب:
نحن بحاجة إلى تغيير حقيقي في إطار المؤسسة العسكرية والأمنية، لاستعادة حقوق أبناء محافظة ريمة. يجب أن يُعترف بتضحياتهم ويُعطى لهم المكانة التي يستحقونها في الهرم القيادي والتركيبات العسكرية.
ختامًا:
لندعم أبناء ريمة ونطالب بإنصافهم في إطار المؤسسة العسكرية والأمنية. يجب أن يتم تقدير تضحياتهم وإعطاؤهم الفرص العادلة للترقية والتقدم المهني. لنعمل معًا من أجل إنهاء التهميش وتحقيق العدالة والمساواة في الواجب الوطني للجميع






