قصراً مشيد وفاخر اما الآن أصبح كبيت الخرابة جدرانه متراخية
كتب / خالد باجويبر
الاحد 28 يناير 2024
تظخمت العملة وأصبحت لها قيمة شكلية وظخمة بدون منفعة وانهار الريال بتداعيات وحجة الحرب والأزمة فهذة الحالة الحرجة التي نمر بها من طلوع في الصرف السعودي مما أدى إلى سقوط قيمة الريال لعملتنا المتهالك بقتصاده الهزيل والنحيل .
يعود هذا إلى إهمال البنك المركزي واخلاءه من النقد والعملات الصعبة مثل الدولار واليورو والريال السعودي والجنية والدرهم والتي يعد وجوده من عوامل تماسك العملة وثباتها وعدم إنهيارها بهذا الشكل المخيف والمقلق من الناحية الإقتصادية وهكذا يكون من الضروري أن تصب كل موارد وإيرادات الدولة في البنك المركزي لكي تساعد بالحفاظ على قيمة الريال في السوق المحلية .
وتعتبر هذه المشكلة جذرية واساسية في انهيار ونزيف العملة المتواصل التي جعلت من الحلول الترقيعية لاتجدي نفعاً ولا تكون ذات الطابع المؤثر لانها لم تحل المشكلة الاقتصادية بالأساس بسبب إهمال البنك بعد أن كان كالقصر المعمور أصبح خاوي على عروشه .
وشاهدنا هناك إنتشار وتكاثر كبير في عدد الصرافين الذين يبيعون ويشترون بالعملة بكل شارع وفي كل سوق وهم أساس الإنهيار وإستفحال هذه الازمة والمعظلة الإقتصادية وهناك اسباب كارثية ومنها ان بعض الصرافين اعطي لهم صلاحيات صرف رواتب موظفين الدولة وهذه تعتبر كارثة .
ومن المفترض أن تكون رواتب الموظفين في كل القطاعات والمؤسسة في الدولة يجب أن يكون صرفها من البنك المركزي كما كان في الماضي وليس عن طريق الصرافين العاديين الذين يتاجرون بالعملة وبالأصح هم يجب أن تودع أموالهم وحسابتهم بالبنك المركزي .
وكما نشاهد عند صرف مرتبات جنود النخبة يكون هناك هبوط ملحوظ في الصرف وهذا من أسباب التلاعب والتضارب بالنقد والعملة التي أصبحت كطاولة لعب القمار التي يتم فيها الربح بأسهل الطرق وعن طريق الورقة الرابحة! .






