اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

رجلا متواضعا ومعينا زاخرا وبحرا غنيا بالأعمال…

رجلا متواضعا ومعينا زاخرا وبحرا غنيا بالأعمال…

كتب / عمر ربيحــان
السبــت 27 ينايــر 2024

نتحدث عن شخصية مرموقة التي أسهمت إسهاما في الحياة الإجتماعية والثقافية والعلمية في المجتمع فمهما تكلمنا أو عبرنا أو نظمنا لن نستطيع أن نعطيه مايستحقه بالذي قام به وقدمه لبلدة دمون هو أكبر وأعظــم من ذلك.
دومــا يتحــلى بالشجاعة والجرأة ملء السمع والبصر وشغل أذهان الناس بأعماله.
كاتب مسرحيــا وشاعرا وتربويــا نموذجا والحديث والكتابــة عن مناقبه وسجاياه ومآثره وإسهاماته لاتكفي في هذه العجالة يعد قدرا من الوفاء والعرفان بدوره و فارس مــن فرسان التربية والتعليم وتنقل في العديد من مدارس قرى الــوادي ومدنه..إداري من الزمن الجميل رئيس المجلس القروي بدمون وحقق في عهده العديد من الأنــجازات وحلحلة العديد من المشكلات ودخل الماء والكهرباء للبلدة وتنقل في الوظائف الحكومية ، ومن مؤسسي نادي العروبة بدمــون عام ١٩٥٩م ومغتــرب بالسعوديــــة.
تعالولنقرأ سيرته الذاتيــة :
الأسم المربي الفاضل السيّد / أحمد بن محمد ضياء بن علي بن شهاب (أبوشوقي)
ــ ميلاده بدمون عام ١٣٤٣هــ ( ١٩٢١م) تعلم في صغره عند الشيخ عبداللّه سعيد باغوث، وقرأ الجزء الأول من سورة البقرة، وشيئا سفينة النجألبن سمير ، قبل ذلك عندالشيخ سعيد بن سعد بن محمد بن عبدالله بن نبهان، ثم التحق بمدرسة جمعية الأخوة والمعاونة بتريم ثم في رباط تريــم.
ــ انتقل هو ووالدته من دمون إلي حي النويدره بتريم.
ــ تناقل في الوظائف الحكومية من كاتب في مكتب قائم المنطقة الشرقية بدمون ، إلى كاتب في المحكمة الشرعية بدمون ، ثم كاتبا في المحكمة الشرعية بشبام إلى مغتربا للسعوية لحوالي ثلاث سنوات،
وبعدعودته أستأنــف الــتدريــس ( مدرس ومديرا) في عدة مدارس في قرى الوادي ومدنه.
ــ تم أنتدابه لتأسيس جمرك قسم عــــام ١٩٤٦م.
ــ تولى رئاسة المجلس القروي بدمون بعــد السيّدالمرحوم محمد بن عبدالقادر بن شــهاب.
ــ أحد مؤسسي نادي العروبة بدمون ، وتقلد منصب رئيس النادي بعد السيدالمرحوم أحمدعيدروس بن شهاب.
ــ كان له دور بارز ومجهود كبيرة في إدخال إنارة الكهرباء من شركة الكهرباء الأهلية بتريم إلى دمون عام ١٩٦٥م. حيث تعاقد مع الشركة الأهلية بعد أن أقنع سلطتي الدولة القعيطية والكثيرية.
ــ في عام ١٩٧٠م بذل مجهود آخر لتوصيل المياه من شركة تريم الأهلية إلى دمون متجاوزا العقبات التي واجهته.
ــ في أثناء رئاسته المجلس القروي ( البلدي) نعم المستشارحيث رأيه سديدا في حل كثيرا من المشاكل العالقة في البلدة وألغى الرسوم المقررة علـى الحرفيين.
ــ فرض ضربية على السيارات التي تحمل الأحجار من جبال دمون والكبس من الوادي لرفع ميزانية البلدية ، وتنفيذ مشاريعها.
ــ أنشاء مشروع خزان ماء مسجد شهاب الدين، لتمويل مسجدي السكران ومسجد جامع مشهوربالماء من بئر مسجد شهاب الدين ومن خزانها عبر الأنابيب المعدنية لتلك المساجد.
ــ اصلاح حمامات مسجد مشهور ورفعها من مستواها السابق.
ــ تابع وزير العدل في حكومــة جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية لتأسيس مسجد النور كأول مسجد في شحرة ال عقيل شمال البلدة.
ــ تم سجنه مع سجناء الانتفاضات في عام ١٩٧٢م لحوالي خمس سنوات في السبعينيات من القرن الماضي مما أفقده السمع وأفرج عنه عام ١٩٧٦م.
ــ تولى إمامة مسجد شهاب الدين. بدمون بعد إطلاق سراحه من السجن.

ــ تولى الإمامة للصلاة آخر الليل في شهر رمضان بعد أن أقعد المرض السيد عمر أحمد المشهور.
ــ آخرخدمته لدى الدولة ــ مسـؤول أداري بمدرسة الثانوية بتريم بعد الوحدة .

من مــؤلفاتـــــه :
ــ الاعتراف بالإحسان ترجمة الشيخ سعيد بن سعد بن نبهان ( مخطوط).
ــ رواية شعرية حمينية بعنوان ( من واقع أحوالنا) مثلت على مسرح المدرسة الأبتدائية بدمون.
ــ رواية بعنوان ( كل دقسة بتعلومه) مثلت على مسرح ثانوية تريم.
ــ المشرب الهني من المشرع الروي
ــ القول المبين في أموات المسلمين.. إضافات وملاحظات.
ــ القول الجميل فيما يتعلق بزراعة الحبوب والنخيل بمنطقتنا ( لم يكتمل).
ــ عادات بادت ( مطبوع).
ــ الأمثلة والحكم الحضرميـة.
ــ من شريط الذكريات ترجمة السيّد عبداللّه بن محمد بن شهاب وأشعاره( مخطوط).
ــ ذكريات من الواقع الاليم (الأيام السود).
ــ موعظة ودروس من حياة شخينا مشهور بن عيدروس ( مخطوط).
توفي رحمة اللّه في جماد آخرعام ١٤٢٥هـ.
هذه حياة ابو شوقي، رجلا متواضعا ومعينا زاخرا وبحرا غنيا بالأعمال فهو مرجع رصين في أكثرمن مجال.

توفي رحمة الله عليه في جماد آخر عام ١٤٢٤هــ .. الله يرحمه ويجعل قبره روضة من رياض الجنة ويخلف أبناءه بالخلف الصالح وكذا العمل المبدع والمتميز الذي يتميز به.

المصدر سيرته ومؤلفاته من كتاب

دمون ــ قراءة في ماضيهاوالحاضــر للمؤلف الأستــاذ عمرعبداللــه بامطــرف.

إغلاق