اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

وطن جريح..ينتصر لقضية عادلة

وطن جريح..ينتصر لقضية عادلة

كتب / رشاد خميس الحمد
الثلاثاء 16 يناير 2024

مائة يوم مضت من صمود غزة في وجه العدوان الصهيوني النازي ولاتزال الولايات المتحدة الامريكية تجاهر بالمواقف في عدم رغبتها في وقف تلك الحرب المدمره بهدنة دائمة وإنما بهدن مؤقتة لذلك سارعت لإدخال في دائرة الصراع كل من يضع شروطا أو معادلات لوقف الحرب الظالمة أو نصرة لغزة الجريحة لذلك كانت عملية حراسة الازدهار بمثابة الجناح العسكري الخارجي من أجل حراسة الكيان وحماية التطبيع وطمس أي قوة تنشئ على ضفاف البحرين الاحمر والعربي ومضيق باب المندب وتهدد الكيان الغاصب .
لقد فشلت الدبلوماسية الامريكية يوما عندما لم تستطع إيقاف طهران ولاعبيها الذين تغافلت عنهم كثيرا خصوصا في اليمن وعندما أستقوت تلك الجماعة بعد تسع سنوات من الحرب العبثية عادت مجددا المقاتلات الأمريكية والبريطانية لتشن عدوان ظالم على الاراضي اليمنية بصواريخها الحارقة والمدمره غير آبه بمعاناة اليمنين وأوجاعهم المستمره منذ زمن بل و محطمة لك آمالهم في عملية سلام عادل يخرجهم من عنق زجاجة الفقر والجوع التي دمرت حياتهم وأضاعت مستقبلهم.
الأسف الشديد لاتزال النخب اليمنية تعيش عملية خلط مرهقة على واقع مايجري في غزة وفرزا لذلك الخلط الشنيع نبين أنه يجب التفرقة بين مايحدث داخليا وبين المواقف الخارجية ففي الداخل اليمني يعد الخلاف مع الحوثي خلافا يتعلق بالسلطة بكونه جماعة هدمت الدستور وأعتدت على الدولة فأحدثت أزمة في الوطن والحل في ذلك تسريع عملية السلام ومن ثم إستعادة الدولة وعودة دستورها ومؤسستها..
أما الموقف الخارجي اليمني الشعبي العام فهو واقف مع القضية الفلسطينية ومؤيد للمقاومة الباسلة ورافضا للتطبيع مع العدو الصهيوني وكذلك الصمود في وجه العدوان الاجنبي الذي ينتهك سيادة بلادنا اليمنية وذلك موقف ثابت ومحسوم ينطلق من إرادة يمنية أصيلة ومتجذرة في وجدان كل وطني حر وغيور على وطنه مهما كان إنتمائه فلايليق وصف أي عمل مقاوم أو مشاغل بالمسرحية أو الاستثمار في القضية الفلسطينية ولو كان حقا مايقال فنقول مأجمل تلك المسرحيات وأحلى ذلك الاستثمار الذي يقف مع شعب مظلوم وينتصر لقضية عادلة خصوصا في ظل مواقفة مريبة وبيانات هزيلةمنزوعة الارادة الوطنية ومتماشية مع الممول وطموح الداعم .
حقا ستظل اليمن عنوان المدد العربي خير داعم للقضية الفلسطينية وكذلك مقبرة للغزاة المعتدين على ترابها الطاهر في أي بقعة كانت وكذلك ستظل القوى الوطنية الحية داخليا تنضال بكل حرية من أجل إستعادة الدولة اليمنية عبر عملية سلام عادلة ينتصر فيها الوطن.

إغلاق