كيف حالك من الداخل؟؟
كتب / عبدالله سالم بامحيمود
الاثنين 15 يناير 2024
في زمن الجمال الإصطناعي وتشابه الوجوه وتشوهها أحيانا
يقال أن بعض البشر يحتاجون فعلاً إلى أجراء عمليات تجميل
عاجلة لكن من الداخل تضمن تكبير القلب الضغين وشفط الحقد الدفين وتكسير خلايا الشر في النفوس ونفخ جباه الكرامة في الرؤوس وتكميم أفواه الرذيلة عن الكلام وتزين الشكل بالعقل والعقل زينة بين الأنام فلا الذكاء الإصطناعي مأمون ولا تزيين الوجوه مضمون.
ماهذا اللذي يحدث بين الأفراد المسلمين جيرانٌ وأحبابٌ أصدقاءٌ واقاربْ البعيدون منهم والقريبون.
شرارات الحقد والحسد َمشتعلة أيما أشتعال فبطبيعة الحال تجد من يريد أن يفعل شيئاً له ولعائلته من عمل يوفر منه قوت يومه ومن أجل مصاريف البيت وغيرها..
ولكن ليست هنا المشكلة جلُ المشكلة تكمن في بعضٍ منَ مِنهم حوله ينظرون إليه بنظرة الملهوف تاره وبنظرات الحسدِ تاراتٍ أخرى
قليلون من تجدهم يفرحون لإخوانهم ومن يعاشروهَم إذا عملوا مثل هذه الأعمال لكن البعض الآخر يعرقل سير هذه القافله التي يتأمل بها هذا الشخص الذي يرغب بتوفير ولو شيئاً بسيطاً من المال لأجله ولعائلته.
مالذي أستفدته أخي عندما لاتبارك لأخاك المسلم إذا فتح
وبدأ َمشروعاً يدرُ له المال؟
الا تفكر بأن هذا الشخص قد يفكر مستغرباً عندما بدأ مشروعه أنه لم يجدك في لحظة فرحه تبارك له حتى!؟
يقال قديما أن إمراءةً أشتهرت بالحسد دخلت إلى بيت أشعبْ
وهو مريض فلمحها أشعب وقال لها : أيتها المرأءة إن كنتِ قد استحسنتِ بي شيئاً فأرجو منك أن تصلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم
فقالت له :مالذي قد أستحسنه فيك يا أشعب وأنت بهذا الحال؟
فقال لها : ربما تستكثرين عليا سهولة الموت فيشتدّ عليّ!
مَالذي جعل اشعب يفكر بأن المرأءة قد تحسده؟؟
الإجابة لأنها مشهورة بالحسد والحسد شي لافائدة منه سوى تدمير السلام الداخلي للفرد.
والخلاصة قلوبنا هشة فلماذ نحملها كل هذا العناء والحقد والحسد من يريد أن يفعل شيئاً فليبارك الله له وليزيدة أضعاف مايملك ولنستغل الوقت لأحبابنا وزملاءنا ولنقف بجوارهم سنداً لهم اذا احتاجوا إلينا فالمسلَم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا.






