الحكومات والرهان الخاسر!!
كتب / حسن برك ودعان
الثلاثاء 9 يناير 2024
أن تبقى الحكومه او تتغير فلا معنى لذلك ان لم يشعر المواطن ان هذا التغيير سيعبر عن ارادته ويحقق مطالبه في حياة كريمه وعيش آمن ومستقر.
حكومه تلي اخرى يتخرج منها جيش من الوزراء وحال المواطن من سيئ الى اسوأ..
حكومات غير قادره على الادارة لانها لاتمتلك الاراده ولانها لاترى الشعب اصلا بل تديره عن بعد كما اريد لها وهي تريد .. حكومات لم يعد لقرارتها اي جدوى على ارض الواقع لانها لاتلامس قضايا وهموم الناس ولم يعد لها من قول يذكر او عمل يشكر عدا الامعان في زيادة معاناته التي اصبحت لاتطاق..
لقد كان من اخر قرارات الحكومه الشهيره هو قرارها بعودة موظفي الدولة( المغتربين ) في الخارج بالعودة الى الداخل ليمارسوا مهامهم لكن يبدوا انه لم ولن يعد احد يذكر!!! وللاسف ان المجلس الرئاسي الذي اوعز بالقرار هو لازال في الاغتراب ولم يمارس مهامه من داخل الوطن حتى يكون قدوة لموظفي الدوله. فلا ندري بمن كانت تقصد هذه الحكومه بالموظفين المطلوبين للعودة للوطن ان لم يكن المجلس الرئاسي هم اول من يعودوا.. الا يشملهم هذا القرار؟؟؟؟؟؟ بل ان هذا القرار كان الاجدر ان يصدر عن مجلس القيادة الرئاسي عند تعيينه مباشرة باعتباره اعلى سلطه في الدولة وليس عن الحكومه التي اصبحت تؤخر ولاتقدم..
لاجدوى من حكومه تسرح وتمرح بلارقابة ولاحساب بينما مؤسسات الدولة الرئاسية والتشريعية والاسستشاريه خارج الوطن..
فإن كانت لديكم نية لاصلاح اوضاع البلاد فاحزموا حقائبكم وعودوا الى الوطن واعيدوا مؤسسات الدولة الى الداخل فخيار البقاء في الخارج لاتعني الا مزيدا من المعاناة للشعب إن لم يكن له رأيا آخر وفعلا مؤثر يحقق له الحياة الكريمه والعيش الآمن المستقر.






