اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

عام التاء.. (التغيير)

عام التاء.. (التغيير)

مقال لـ/ عبدالله سالم بامحيمود
الاربعاء 13 ديسمبر 2023

كل عام يرحل نودعه بالتهم
وكل عام يأتي نرسل أحلامنا لاستقباله
كل عام يمضي يبدو لنا وكانه الأسواء
وكل عام يطل نحمله البشرى
كل عام يأفل يرحل معه أحبة لن يعودو
وكل عام يولد تولد معه حكايات حب جديدة
كل عام سيرحل بكل مآسيه وأحزانه
وكل عام سيأتي برزنامة نحن نصنعها
كل عام ستدور الأرض بنا ولنا كل عام ونحن بخير.

أيام قليلة تفصلنا عن بدء عام جديد
الرقم سيتغير لكن هل سنتغير نحن؟
أحلامنا التي لم نحققها سلفاً هل سنحققها في هذا العام؟

أسئلة يجب على كل واحد منا
وضعها في أولى ترتيباته و أولوياته ونصب عينيه

فالعجلة ستدور ونحن أيضاً لكن بشكلٍ مختلف هذا العام

بطريقة تجعلنا نلاحظ مدى
اختلاف خطواتنا.. هذا ما إذا
أردنا التغير.

بعيداً عن العثرات التي صادفناها هذا العام قل لنفسك أنا لها وستكون

كان شيخ في قرية تعلق بجوادٍ
أصيل لا يملك غيرة فهرب منه

زاره جيرانه لمواساته بحظة العاثر
قال لهم وما أدراكم أنه عاثر؟
عاد الجواد بعد أيام قليلة مصطحباً
معه قطيعاً من الخيول البرية
فرجع الجيران إلى الشيخ
لتهنئته بحظة السعيد
ومادراكم انه سعيد يسأل الشيخ ؟

سعيد أبن الشيخ َكسرت ساقه في أثناء ترويض الخيول البرية ولم يغير الجيران عادتهم زيارةُ مواساه لمصيبه لايشعرالشيخ بوجودها

أيام قليلة وتعلن الحرب في البلاد
ذهب إليها جميع شباب القرية ولم يعودو… قتلوا….ونجى سعيد
فقد أعفي من الحرب لكسرِ ساقه

والخلاصة…. يولد الفرج من رحم المصيبة وكل موت بداية لحياة جديدة

كذلك أنت أيها القارئ لاتجعل من آخر عثرة لك هي نهاية مشوارك فقد تكون تلك العثرة دفعةً قوية لبداية ٍ جديدة

ولاتنسى… السلّم المكسور يجعلك تصعد السلّم درجتان.

إغلاق