أمي أدركيني .. ( حماس ألقت بي في المحماس )
كتب / عبدالله صالح عباد
الخميس 30 نوفمبر 2023
- مقدمة ولنا وقفات معها :
يحكى أن امرأة عجوز شمطاء مجرمة متكبرة متجبرة متغطرسة متسلطة ظالمة تبنّت بنت لقيطة وأسمتها ” يهود ” تعتني بها وترضعها من لبنها العفن لتكون مثلها في السلوك عدوانية مجرمة تسفك الدماء هكذا ربتها . وهذه البنت مدللة تلبي الأم طلباتها مهما كانت، عمرها تجاوز السبعين عاما .
نتوقف لشرح بعض الأمور ثم نعود للأم وابنتها .
من المعروف والواضح والواقع والفاضح ما يحصل في غزة ولا تزال قوى الظلم والطغيان تسرح وتمرح وتقتل وتدمر وترتكب أشنع الجرائم أمريكا وحلفائها مع اليهود متكاتفين ضد حماس ، هم يمارسون هواياتهم الإجرامية ، وللأسف لا زال الحكام في غيّهم يعمهون ولا أدري أي مشروب شبو جديد يذهب بالعقول أسقتهم إياه أمريكا جعلتهم ربما يتلذذون لمناظر التدمير والقتل وخاصة مناظر الأطفال ومناظر الدماء وهي تسيل من أجساد الأبرياء يا له من مشروب سحري يغيّب العقول ويعميها ويجعلها عديمة الإحساس وإلا ماذا نفسر ما يحصل لحكام العرب خاصة والمسلمين والعالم عامة صمت رهيب وكأنهم منتظرين موت حماس ، ولهذا فهم ما قصروا أرسلو لهم مساعداتهم وفي مقدمتها الأكفان يستعجلون موت حماس ليصلُّوا عليها وتنتهي من الوجود . هم لا زالوا يتعاطون المشروب الأمريكي صهيوني حتى يظلوا يستمتعون بدماء الأبرياء . دولة اليهود تحتظر وقريبا إن شاء الله سوف تلفظ أنفاسها الأخيرة .
نعود مرة أخرى للأم وابنتها المدللة :
بعد مرور أكثر من أربعين يوما على الحرب وبعد أن استنجدت البنت المدللة بأمها أمريكا الحقيني حماس تضربني دار هذا الحوار : - دولة اليهود تطلب من أمها المزيد بعد أن تلقت الضربات القسامية .
- الأم : ماذا تريدين كل طلباتك نفذتها : قطعنا الكهرباء وقطعنا الوقود وقطعنا الماء والدواء والغذاء وفرضنا حصارا شاملا على غزة .
- البنت : لكن لا تزال حماس تضربني وبقوة لم أعهدها من قبل ولم تتوقف وكأنه لم يصبها شيء .
- أمريكا : يا بنتي من أجلكِ جئنا بالطائرات ودعمناكِ بالدبابات والمدرعات والجنود وقتلنا المزيد من أهل غزة بل جئنا بأبناء وأهل وجيران حماس إلى جانبكِ وأسقيناهم مشروبنا السحري المغيّب للعقول وقلنا لكِ اضربي ولا تبالي ماذا تريدين أكثر من ذلك؟
- البنت اليهودية : يا أمي لقد أتعبتني حماس وقتلت من جنودي الكثير والكثير ودمروا آلياتنا ولا ندري من أين يطلعون من باطن الأرض لقد أوشكت على الهلاك وسأموووت إذا لم تسعفيني بالمزيد ولو تطلب الأمر استخدام السلاح النووي .
- الأم ريكا : إن استخدام السلاح النووي سيضر بغزة وبكم وبمن حواليكم ستتدمر الأرض ويموت أناس كثير لكن سندرس هذا الخيار .
- البنت اليهودية : أرجوك ِ يا أمي تصرفي بسرعة لقد تعبت وقربت نهايتي . حماس ستلقي بي في محماس نيرانها .
الأم : لا تقلقي ومثلك أنا لقد تعبت واقتصادي بدأ ينهار ولن أقوى على المزيد من المواجهات . - البنت : إذن لابد من وقف الحرب .
- الأم : نعم هذا هو الحل لكن نريد ذريعة مقنعة كي لا يقولوا تم هزيمتنا سنبحث عن حل مع حلفائنا من العرب لكي نحفظ به ماء وجهنا .
انتهى الحوار وقريبا سيهزم الجمع ويولون الدبر ، وعسى أن يكون فتح من الله ونصر قريب .
فكانت الهدنة … وانتصرت غزة .. ومنيت ريكا وبنتها المدللة بالهزيمة .






