للمرة الألف
كتب / عيسى صالح كند
الثلاثاء 31 اكتوبر 2023
للمرة الألف بل أكثر نجدد التأكيد على أن هناك شرذمة قليلة – مدعومة من إمبراطوريات العالم (المتقدم) ، و مدعومة بتواطُئٍ فاضح من ممالكَ ، و جمهوريات تدعي أنها (إسلامية) – هذه الشرذمة- اللعينة- اغتصبت قطعة عظيمة من قلب العالم الإسلامي الكبير . قطعةٌ تمثل مهد الرسالات ، و الحضارات ، و موطن الجهاد ، و البطولات!
اغتصبت تلك الفئة (النجسة) أرض فلسطين الحبيبة فدنستها ، و أراقت الدم المسلم النقي الطاهر على أرضها ، و أسالت مدامع الأمهات ، و دهست براءة الطفولة منذ زمن طويل زهاء خمسة ، و سبعين عاماً ، و لا تزال !
تلك الشرذمة اليهودية *(الإرهابية)* المجرمة تحظى بدعم غير مشروط من أقوى دول العالم ، و تحظى – و يا للخزي- بدعم سكوتي ، أو قل (علني) مخز حقير من دول تشارك الفلسطينيين دماء العروبة ، و دين الإسلام ، و يا للعار !!
و الأشد ألما ، و الأنكى وقعا على النفس أن يتحدث المتحدثون -(الغير عاطفيين)، أو (العقلانيون)، أو(الفاهمون للمآلات) ، أو (المتكيتتون) بل سمهم (المتصهينين بالقلب) و ذلك أضعف التصهين!!
يتحدثون دائما ، و أبدا عن أخطاء المجاهدين ، و عثرات المرابطين ، و يلقون اللوم كل اللوم على من يدافع عن شرفهم هم قبل شرف نفسه ، و أعراضهم هم قبل عرض نفسه ، و ينسون – بل يتناسون عمدا مع سابق الإصرار ، و الترصد – يتناسون أن هؤلاء المجاهدين يدفعون العدو الصائل ، و يجاهدون من هجم على الأرض ، و العرض ، و ما فعلوا شيئا سوى الدفاع عن النفس ! فما أشنع قلب المسميات ، و اتهام أهل الحق بالإرهاب من قبل أصحاب المعالي و السمو (في النذالات) !!.. فشتان شتان بين مجاهد في أرض الرباط ، و قاعدٍ على الأرائك الفسيحة ، نائم ٍ على الوسائد المريحة . يلف شدقيه ببلاهة ، و يتعالى برأسه في وقاحة ، و يلوي أنفه بفجاجة ، و يمد شفتيه بسفاهة ، و يقول بكل صفاقة : أصلا المقاومة خونة!! … (و من أنت في ميزان الدين ، و القضايا حتى تتهم النوايا ، و ترمي المجاهدين بالخطايا ، و أنت – مع نومك- غارق في البلايا؟!!)
تبا لتلك الأفواه التي كان الأولى بها أن تكمم! ، و تلك الألسن التي كان الأولى بها أن تصرٌم! ، و تلك الرؤوس التي كان الأولى بها أن تُقلّم!
و سحقا لكل المتواطئين مع الصهاينة المعتدين بقول أو فعل أو سكوت ..
و المجد، و النصر ، و العزة و الشموخ لقادة المقاومة ، و رجالها من شعب فلسطين الأبي الذي كان ،و لا يزال يسطر الملاحم ، و يلجم المتفيهقين، و المعتدين بالكلام المبين ، و بالجهاد الحق المستبين! ..
و كما قال أبو عبيده – زاده الله عزا- :
و إنه لجهاد نصر أو استشهاد!!






