شاحنة القذافي الملاذ الآمن للقاده العرب
*كتب/رياض علي بن شعبان*
*الجمعه 27/أكتوبر2023م*
في ثمانينات القرن الماضي تداول ناشطون عرب مقطع فديو يظهر فيه صعود الملوك والرؤساء العرب علىٰ سلّم ينتهي بهم إلىٰ ظهر شاحنة “لوري” في مشهدٍ غريب وذلك بالتحديد في عام 1980م وخلال مؤتمر القمة العربية الذي استضافته ليبيا.
حيث عمد الزعيم معمر القذافي آنذاك الىٰ وضع هؤلاء القاده في ذلك الموضع مما أثار ضجّه سياسيه بين المجتمع في ذلك الوقت.
كنّا نعتقد أن الرئيس معمر القذافي آنذاك صاحب أفكار مزاجيه وذو أطوار غريبه بفعلته تلك
لكنّ واقعنا اليوم تحقق ما تنبأ به ذلك القائد من خذلان كبير جداً للعرب تجاه القضيه الفلسطينيه وماحملته من تداعيات وحرب همجيّه إتخذها اليهود.
نعم ضاعت العروبه وضاع معها قادتها وتداعت علينا الأمم اليوم كما تداعت الأكله إلىٰ قصعتها. ونحن غُثاء كغُثاء السيل.
إكتفىٰ القاده العرب بالإدانه كما تعودناهم دون تحريك ساكن وكل يوم ينظرون لشاشات التلفاز على المجازر التي تقع على إخواننا الفلسطينين.
هل فعلاً المكان الذي يليق بهم كقاده عرب هو شاحنة القذافي التي أصطفو على ظهرها وكأنهم قطيع من الأغنام في مشهد ساخر أنطبق عليهم.
سؤال يطرح نفسه على واقعنا اليوم؟؟؟؟
إنتهت عروضهم العسكريه تلك وذهبت في مهب الرياح. وتبخّر كل الدعم والأموال التي صرفت للجيوش العربيه فتحولت من جيوش مقاتله الىٰ جيوش عارضه للناس فقط
ونختم مقالنا بهذه الحادثه التي حدثت بدوله أجنبيه
يقال إن رئيسة الوزراء البريطانية مارجريت تاتشر عندما ابلغوها في 1982 إن حكومة الأرجنتين العسكرية قامت بغزو جزر فوكلاند التابعة لبريطانيا قالت : سندخل الحرب فوراً !!!
قالوا لها : هل نشكوا أولاً إلى مجلس الأمن الدولي !!!؟
ردت بحسم :
استدعوا مجلس الحرب ،،،انا لست زعيماً عربياً يتسول حقوق بلاده في نيويورك !!!.






