خلال فترة قصيرة حفر أسمه في جدار الأعلام بأسلوبه السلس …
كتب / عمر ربيحان
الأستاذ القدير/ حسن أحمد رجب الدقيل..تردد أسمه على مسمعي دون سابق معرفة ويرد أسمه با لأشادة بين الأوساط الإعلامية كاكقائد سياسي.. يمتاز بصفات قيادية وسلوك حضاري ويمتلك روح اعلامية صادقة انعكست عمق علاقاته وصلاته بقضايا وهموم الوطن والمواطن
فهل أحدثكم عن الصحفي المخضرم القائد أم الأنسان أم الصديق أوالمثقف.. ففيه العديد من الصفات الطيبة التى جعلته محط أعجاب وتقدير الناس
الدقيل ناصية الموهبة والعطاء بلاحدود وقدرة كبيرة على التأثير
كتلة من الأحاسيس الانسانية والإخلاقية وقلبه الطيب الصافي النقي لطيفا محبوبا بين الناس وكل من عرفه، كثير الإهتمام بالآخرين ومغرم بلا حدود بالأعلام وحبه للخير وأشراقة أبتسامة جميلة على محياه
شخصية أتسمت بالبساطة والسماحة.. أسلوبا مميزا وفريدا في العلاقات القائمة على الأحترام المتبادل
شخصية مرموقة بين الأوساط الأعلامية والناس خلال فترة قصيرة حفر إسمه في جدار الأعلام بأسلوبه السلس في الكتابة وتناول الأخبار السياسية والإجتماعية والرياضية في الموقع ( تاربة اليوم )
إنسان طيب وبسيط ومتحدث لبق يشدك إليه بسلاسة حديثه والحديث عن هذه الهامة الفذه الذي فرض اسمه بنفسه على ساحة الأعلام ودخل قلوب الجماهيردون أستئذان
عزيزي القاريء إليكم سطور عن هذا الشهم :
الاسم : حسن احمد رجب الدقيل
الميلاد : 1974 تاربة البلاد
الحالة الإجتماعية : متزوج وأب لخمسة اطفال بنتين وثلاثة أولاد
المؤهل : لم يستطيع أكمال تعليمه الثانوي لظروف خاصة لكنه التحق بدورات تأهيلية في الاعلام وتعليمية في عدن وصنعاء وحضرموت
عضو سابق في ادارة فريق الاهلي بتاربة مسئولا للاعلام
مؤسس ملتقى شباب تاربة التطوعي بتاربة
كاتب وصحفي له العديد من المقالات الإدبية في صحف الأيام والشارع
أسطرت هذه الحروف من السنة الناس والثناء عليه ( اقصد الأعلامي حسن) وكبر في نظري وشعرت أنني لم أخطئ التقديــر
أخيرا..قبلة وفاء وتقدير للأستاذ حسن الدقيل ولفريق وادارة موقع تاربة اليوم..أنتم تفرحونا وتسعدونا علــــى جهودكم وأخلاصكم لأشباع رغبتنا في الحصول على المعلومة والفائدة وتغطية الحدث أول بأول بكل مصداقية بالكلمة الصادقة الحره لجذب المتقلـي المستهدف للرسالة الإعلامية






